مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
أمين عام المؤتمر الزوكا يؤكد: أحمد علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
ماهي ا لمعلومات التي كشفها الزعيم صالح عن جريمة تفجير جامع الرئاسة وجمعة الكرامة ؟
حضرموت نيوز - اليمن
مايو .. وجه اليمن التوحدي
حضرموت نيوز - اليمن (امين محمد جمعان )
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 53 و تقر الميزانية
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
يحي صالح : الدول التي تأمرت على صدام حسين هي ذاتها التي تتباكى صدام وتعتدي على اليمن
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
حازب يكشف الضغوطات التي تعرض لها السفير أحمد علي عبدالله صالح ووالده من قبل العدوان
حضرموت نيوز - اليمن
المؤامرة مستمرة
حضرموت نيوز - اليمن ( فيروز علي )
شركة الكون المحدودة للخدمات التعليمية و الجامعية.
حضرموت نيوز - اليمن
تزامناً بالذكرى الـ(26) للعيد الوطني الكون تدشن تحضيرات افتتاح جامعة صنعاء في فلسطين
حضرموت نيوز - اليمن (أمانة العاصمة صنعاء)
في أمسية مؤتمر صنعاء ..العواضي يكشف عن عروض مغرية رفضها السفير احمد علي
حضرموت نيوز - اليمن ( صنعاء )
التكتم السعودي و الإمارتي على خسارة أمرائهم و قادتهم في اليمن
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة)
علي البروي .. شخصية رياضية ووطنية فذه .
حضرموت نيوز - اليمن ( سلطان قطران )
الهلال الأحمر بصنعاء يؤهل 50 نازحاَ ونازحة من أبناء محافظة صعدة بمهارات الاسعافات
حضرموت نيوز - اليمن ( صنعاء - عادل ثامر )
الخائن العميل المدعو قناة رشد الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائن العميل المدعو قناة يمن شباب الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائنة العميلة المدعوة قناة بلقيس الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
الخائن العميل المدعو قناة سهيل الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
حضرموت نيوز - يتوقع مراقبون أن يكشف حادث مقتل السفير الروسى بأنقرة، وإطلاق النار عليه

الثلاثاء, 20-ديسمبر-2016
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة ) -
يتوقع مراقبون أن يكشف حادث مقتل السفير الروسى بأنقرة، وإطلاق النار عليه وسقوطه داخل معرض فنى بتركيا العديد من الأسرار الخاصة بعلاقة أنقرة بتنظيم داعش.

وكأن القدر أراد وضع أصابع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على حادث اغتيال السفير الروسي لدى تركيا، أندريه كارلوف، ‏الذي لفظ أنفاسه الأخيرة قبل ساعات.‏

وعرضت صورة للرئيس التركي تجمعه مع قاتل السفير الروسي، قبل أسبوع، وهو مايثير الكثير من التساؤلات والتي يأتى أبرزها ‏هل قتل السفير الروسي بإشارة من الرئيس التركي؟ ‏

مناسبة الصورة

وفي 12 من الشهر الجاري قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة إلى مديرية وحدة شرطة مكافحة الشغب بمنطقة ‏بشيكطاش باسطنبول كان استشهد العديد من أفرادها جراء هجوم إرهابي.‏

والتقطت صورة للرئيس التركي أثناء تقديم التعازي لأفراد الشرطة وهي نفسها الصورة التي جمعت أردوغان بقاتل السفير.‏

القاتل حارس لأرودغان

وقال صحفى تركى، عبر تغريدة على موقع التواصل الإجتماعى “تويتر”، إن قاتل السفير الروسى لدى تركيا “أندرية كارلوف”، ‏عمل حارسا للرئيس التركى “رجب طيب أردوغان” خلال خطبه فى الأماكن العامة.‏

ونشر الصحفى التركى، صورة للشرطى القاتل، والذى يدعى “ميرت التينتاس” وخلفه شعار حزب العدالة والتنمية الحاكم.‏ كما كشف حسن سفرى، المحلل السياسي التركي، أن قاتل السفير الروسى، كان حارسا شخصيا للرئيس رجب طيب أردوغان، وكان ‏يشارك في تأمين موكبه خلال مشاركة أردوغان في بعض الزيارات التي كان يقوم بها.‏

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “العاشرة مساء” تقديم الإعلامي وائل الإبراشى المذاع على فضائية “دريم” أن المتهم كان من ‏عناصر القوات الخاصة للشرطة التركية وهو ما يؤكد اختراق الشرطة، من قبل الجماعات الإرهابية.‏ أحد حراس السفير الروسي

ومن جانبه قال المستشار طه الخطيب المحلل السياسي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مباشر من العاصمة” تقديم الإعلامية أمانى الخياط ‏المذاع على فضائية “أون تى في لايف”، إن أنقرة وإسطنبول ستتحول لساحة إرهابية خلال الأيام المقبلة بعد اغتيال السفير الروسى، ‏وعلى الشعب التركى أن يعى حقيقة الأحداث ويتوخى الحذر ويتحرك بسرعة ضد الرئيس التركى.‏

وأوضح أن الشرطة ممنوعه من دخول قاعات المعارض وهى مسلحة، متوقعا أن يكون قاتل السفير الروسى أحد حراسه.‏

وفي السابق تم الكشف عن أن هناك أفراد من الشرطة التركية ضالعين في إمداد مقاتلي داعش بأسرار تصنيع المتفجرات بشكل يدوي، بل وإمدادهم بالمادة المستخدمة في هذا، كما سهل لمقاتلي داعش العبور إلى سوريا.

وأضافت صحيفة تركية أن عددا من أفراد الأمن التركي يمدون الإرهابيين بما يحتاجونه من سلاح، إضافة إلى تسهيل الاتجار بالبشر، وتوفير العناصر اللازمة للقتال على الجبهة السورية من خلال استقدام المرتزقة. هذا إضافة إلى تقرير الباحث الأمريكي ديفيد جريبير، الذي كتب مقالا في الجارديان يتساءل فيه عن مدى جدية قادة الدول الكبرى في أوروبا والعالم في السعي لتصفية تنظيم داعش، وعن سبب هذا التقارب والتفاهم الكبير بين هؤلاء القادة ة وبين رجب طيب أردوغان.

وقالت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، إن القاتل كان يخدم في قوات مكافحة الشغب، وتخرج في كلية أزمير للشرطة، ووفقا لمصدرين تركيين خضع القاتل للتحقيقات في قضية الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في يوليو الماضي، وتم فصله من الخدمة، ضمن الآلاف الذين فصلهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بذريعة اشتراكهم في الانقلاب.

ووفقًا لمقاطع فيديو ظهر القاتل وهو يرتدي حلة سوداء مطلقا النار على السفير لحظة وقوفه على منصة ليسقط على الأرض، بينما يصرخ الرجل بكلمات: “نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد، لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا، وقال أيضًا “كل من له يد في هذا الظلم سيدفع الحساب”، وأضاف أنه لن يخرج من القاعة إلا ميتًا. وأضاف أيضا وهو يصرخ: “ما لم تكن بلادنا في أمان فإنكم أنتم أيضًا لن تتذوقوه”.

قال الدكتور نشأت البديهى أستاذ العلوم السياسية والمتخصص في الشأن التركى إن واقعة اغتيال السفير الروسي سوف يكون لها انعكاسات شديدة الخطورة على الوضع الداخلي فى تركيا والعلاقات التركية الروسية بالإضافة إلى الحرب الدائرة فى سوريا.

وأكد البديهى أن حادث الاغتيال سوف يؤزم موقف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بعد فشله فى توفير الأمن والحماية للمسئولين الأجانب على الأراضي التركية وسوف توجه له سهام النقد من قبل معارضيه خاصة أنه اهتم خلال الفترة الماضية بتصفية معارضيه على حساب الأمن الداخلى للبلاد.

وشدد المتخصص في الشأن التركى على أن الواقعة سوف تؤدى لتدهور العلاقات التركية الروسية واحتمالية تجميدها لأن الروس سوف ينظرون للأمر من منظور “الكرامة الوطنية”، لافتا إلى أن روسيا لم تنس بعد واقعة إسقاط إحدى طائراتها من قبل تركيا مضيفا أن الواقعة سوف تصب فى صالح سوريا والجيش الوطنى السورى وضرورة القضاء على الجماعات الإرهابية فى سوريا وخاصة حلب.

فتش عن المستفيد
من جانبه قال الدكتور جمال شقرا، الخبير في الشأن التركي، ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات المستقبلية، إن “واقعة اغتيال السفير الروسي هى الأولى من نوعها فى تاريخ العلاقات بين البلدين ولابد من انتظار رد الفعل الروسى خاصة أن القاتل أعلن أنه قام بذلك ردا على ما يحدث فى حلب”.

وأضاف “شقرا”أن “القراءة الأولية للحدث تجبر على البحث عن المستفيد من الواقعة خاصة أنها جاءت عشية اللقاء الذى سيجمع بين وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا فى موسكو لإعطاء قوة دفع جديدة بهدف التوصل لحل في حلب”، لافتا إلى أن “الواقعة تطرح ثلاث فرضيات منها وقوف الأمريكان وراء العملية أو أحد عناصر داعش أو أعداء للرئيس التركى رجب طيب أردوغان”.

وتابع الخبير في الشأن التركي ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات المستقبلية أن الأمريكان وجدوا أنفسهم خارج ما يحدث فى سوريا خاصة بعد الاجتماع المقرر عقده غدا فخططوا لإفشال الاجتماع باغتيال السفير الروسى والإساءة لتركيا وإحداث شرخ جديد فى العلاقات الروسية التركية، مشددا على أن الحادث سيساهم فى تقريب وجهات النظر بين الروس والأتراك خاصة مع قرب وجود اتفاق حول حلب ووجود أهداف مشتركة بينهما منها ضرب الإرهاب.

المصدر موقع 60 دقيقة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017 لـ(حضرموت نيوز)