مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
أمين عام المؤتمر الزوكا يؤكد: أحمد علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
اليمن: إغلاق الحدود يعطّل أنظمة المياه والصرف الصحي ويزيد خطر الكوليرا
حضرموت نيوز - اليمن ( جنيف/ صنعاء (اللجنة الدولية) )
الوثيقة الخطيرة التي كشف عنها الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق
حضرموت نيوز - اليمن
الوحدة‮ ‬والمشروع ‬الوطني
حضرموت نيوز - اليمن ( بقلم‮/‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبو‮ ‬راس)
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تقر ميزانية 2016م
حضرموت نيوز - اليمن
نجاح رغم العواصف
حضرموت نيوز - اليمن ( بقلم- فؤاد القاضي )
العاصمة صنعاء الأنموذج الرائع والرقم الصعب
حضرموت نيوز - " سلطان قطران ".
حمود النقيب يوجه رسالة عاجلة لأمين جمعان بعد إقصاء الحوثيين له من منصب امانة العاصمة
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
اليمن : وزير الإدارة المحلية القيسي يواصل مساعية التآمرية على السلطة المحلية
حضرموت نيوز - اليمن
خفايا وإسرار تورط وزيرا المالية والإدارة المحلية في جرائم دستورية وسط تحذيرات محلي
حضرموت نيوز - اليمن (حضرموت نيوز - خاص )
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
رئيس مجلس إدارة شركة كمران يقوم بزيارة لجمعية التحدي لرعاية و تأهيل المعاقات
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء )
وترجل الفارس الوطني المؤتمري الشهيد عبدالقادر هلال .. سيرة ذاتية
حضرموت نيوز - (سلطان قطران )
اليمن : حمود عباد يؤدي اليمين الدستورية أميناً للعاصمة صنعاء خلفاً لشهيد السلام هلال
حضرموت نيوز - اليمن (أمانة العاصمة صنعاء- سيف قطران)
الخائن العميل المدعو قناة رشد الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائن العميل المدعو قناة يمن شباب الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائنة العميلة المدعوة قناة بلقيس الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
الخائن العميل المدعو قناة سهيل الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
حضرموت نيوز - ثلاث سنوات من العدوان على اليمن، كان خلالها اليمنيون يؤكدون أن أمريكا طرف في

السبت, 05-مايو-2018
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة ) -
ثلاث سنوات من العدوان على اليمن، كان خلالها اليمنيون يؤكدون أن أمريكا طرف في هذه الحرب، وأنها المحرك والمخطط الرئيسي لها، وأن مشاركتها مع العدوان لا تقتصر على الدعم اللوجيستي والاستخباراتي، وتزويد الطائرات جوّاً بالوقود فحسب، ولا في تحليق طائراتها المسيرة “الدرونز” لاستهداف عناصر تنظيم القاعدة؛ بل إنها تشارك بقوات حقيقية على الأرض، وتقف جنباً إلى جنب مع الجندي السعودي والسوداني والإماراتي في المعارك البرية على الجبهات الداخلية، وجبهات ما وراء الحدود.
اعتراف أمريكي
اعترفت وزارة الدِّفاع الأمريكيّة على لِسان أحد المُتحدِّثين باسمِها، أنّ هناك قُوّات أمريكية فعليّة في اليمن، وأن عمل هذه القوات يأتي في إطار الدعم اللوجيستي والاستخباراتي لقوى التحالف من جهة، وفي مشاركة الجيش السعودي لحماية حدوده وتأمينها من جهة أخرى.

وأضاف المتحدث في سياق حديثه، إن بلاده قلقة من أي وجود من شأنه أن يهدّد الأمن السعودي، معتبراً أنّ “إيران” و “حزب الله” و “أنصار الله” تهديد حقيقي للسعودية، يأتي هذا الاعتراف الأمريكي بعد إنكار مستمر طوال الفترة السابقة، حيث كانت فيها واشنطن تكتفي بالحديث عن دعم أمريكي محدود في الحرب على اليمن، متمثل في تزويد السعودية بأسلحة حديثة عن طريق صفقات البيع، وكذا تزويد طائرات العدوان بالوقود جوّاً، ناهيك عن الدور اللوجيستي والاستخباراتي، لكن الحقيقة تنافي ذلك، ففي حقيقة الأمر إن أمريكا تشارك بجنود على الأرض منذ بداية العدوان على اليمن، وتنفّذ مع قوى التحالف عدة عمليات عسكرية لأكثر من هدف.
نتائج عكسية
لا يمكن للقوات الأمريكية وغيرها من القوات التي تأتي للقتال في اليمن أن تصنع فارقاً، أو أن تحقق تقدّماً إيجابياً في نتائج سير المعارك، فالمقاتل اليمني يزداد قوة ورباطة جأش مع كل إعلان عن قدوم قوات غازية، لأنه يؤمن بقضيته، ويدرك جيداً الهدف الحقيقي من هذه الحرب التي تستهدف غزو بلاده واحتلالها، أضف إلى ذلك، إن هناك الكثير من اليمنيين الصامتين والمغرّر بهم، كانوا يبرّرون للعدوان تدخّله العسكري، زاعمين أن الهدف من ذلك هو إعادة الشرعية المزعومة، وتحقيق الاستقرار الداخلي والبناء والتنمية، إلا أنهم مع مرور الوقت تأكدوا من زيف تلك الادعاءات والشعارات والمبررات، وعرفوا حقيقة ما يريده العدوان، خصوصاً في المناطق التي يسيطر عليها، وهذا جعلهم يتوجّهون إلى جبهات القتال للانخراط مع المجاهدين لدحر هذا العدوان. ويعدّ اعتراف الخارجية الأمريكية بمشاركة جنود أمريكيين بالقتال في اليمن، وقوداً إضافياً لتحفيزهم على النفير والجهوزية، ورافداً معنوياً يعزّز معنوياتهم، ويعمّق في قلوبهم صدق قضيتهم، وصوابية دورهم في الدفاع والتحرير.
ترابط الأحداث
يأتي الإعلان الأمريكي عن وجود قوات أمريكية في اليمن بالتوازي مع قرار سوداني وشيك بسحب القوات السودانية من اليمن، وأيضاً مع طلب أمريكي بإرسال قوات سعودية للقتال في سوريا.

هذان الحدثان يؤكدان أن هناك ترابطاً للأحداث، فالرياض ستبرّر للداخل السعودي بأن مشاركتها في سوريا دعماً للوجود الأمريكي، تأتي في إطار التعاون بين البلدين، وستأخذ الاعتراف الأمريكي بوجود جنود في السعودية واليمن، كنموذج فعلي على هذه الشراكة، وهذا التعاون الأمني والعسكري. أما فيما يتعلق بانسحاب السودان من تحالف العدوان على اليمن، فهو أمر طبيعي وعقلاني ولو أنه جاء متأخراً، إذ إنه يأتي بعد الخسائر الفادحة والجسيمة التي تكبدتها قواته في اليمن، وأودت بحياة المئات من جنوده في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، أضف إلى ذلك الحراك السوداني الداخلي، والضغوطات الشعبية المتزايدة على النظام بضرورة سحب الجنود السودانيين من المحرقة اليمنية.
من الوكلاء، إلى الأصلاء
تحدّث السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني في خطاب له مطلع الأسبوع الماضي، عن أن المعركة مع أمريكا والكيان الصهيوني قد انتقلت من المعركة مع الوكلاء إلى المعركة مع الأصلاء، يأتي ذلك بعد التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة والإقليم لمحاولة النيل من إيران، وكان آخرها توجّه واشنطن للانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران، وتأتي مشاركة جنود أمريكيين في الحرب على اليمن، بداية مكشوفة، سيتبعها إرسال المزيد من القوات، لمحاولة تعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة، ومن ثم شنّ حرب مباشرة محتملة على إيران.

وإذا صحّت هذه الرواية؛ فإن على أمريكا أن تدفع ثمناً باهظاً ومهولاً، مقارنة بما خسرته في أفغانستان والعراق، وستكون انتكاستها فاضحة، وسقوطها مدوياً، وسيكون تهورها سبباً مباشراً للتعجيل بزوال أدواتها في المنطقة بشكل نهائي.

المصدر الوقت
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2018 لـ(حضرموت نيوز)