مختارات حضرموت نيوز
نص الخطاب التاريخي للرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية بمناسبة أعياد الثورة
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء)
الرائـد الأمـين
حضرموت نيوز - اليمن (علي عبدالله صالح )
محافظ لحج أحمد المجيدي يخرج عن صمته في ذكرى 14أكتوبر
حضرموت نيوز - اليمن ( لحج- وحيد الشاطري)
البنك اليمني للإنشاء والتعمير يهنئ رئيس الجمهورية والشعب اليمني بوحدته الخالدة
حضرموت نيوز – اليمن ( تهنئة)
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
نائب أمين العاصمة صنعاء "أمين جمعان " يدعو لتسليم حديقة 12 مارس دون افتعال عراقيل
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء)
أحمد علي يؤكد على أهمية تجاوز خطاب الأزمة، والانتقال لخطاب البناء والتعاون والحوار
حضرموت نيوز – صنعاء
قناة الجزيرة صناعة اسرائيلية " في كتاب فرنسي عن «الربيع العربي» والغرف السوداء
حضرموت نيوز - ( كتب - سامي كليب)
عذرا أنصار الله ليست هذه بثورة !!
حضرموت نيوز - اليمن ( عبدالجبار سعد)
جامعة الايمان تستغيث بالمؤتمر و عبدالمجيد الزنداني يعلن استعدادة للاتفاق مع الحوثيين
حضرموت نيوز - اليمن ( حضرموت - خاص )
اعلان فتح باب الترشح لجوائز المرحوم هائل سعيد انعم للعلوم والاداب الدورة الـ19
حضرموت نيوز - اليمن ( اعلان )
اعلان فتح باب الترشح لجوائز المرحوم هائل سعيد انعم للعلوم والاداب الدورة الـ18
حضرموت نيوز - اليمن ( اعلان )
أهم عشرين داعشي في داعش
حضرموت نيوز - متابعات
اليمن : المجتمع المدني يخاطب الأمم المتحدة بتجاوزات جمال بن عمر
حضرموت نيوز - اليمن
مخطط جريمة مسجد دار الرئاسة بدأ منذ التسعينات بزرع خلايا لـحزب”الإصلاح”
حضرموت نيوز - صنعاء
مقبل الاحمدي وكيل فاسد بقرار جمهوري .. نسخ المخطوطات الاصلية من الدار لمركزه الخاص
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء - خاص )
اليمن: " خالدالديني: أبناء حضرموت أكبر من أن ينجروا خلف دعوات الفوضى والتخريب "
حضرموت نيوز - اليمن ( المكلا - خاض)
مصدر أمني يؤكد أن حسين أحمد محمد الحثيلي ، ليس مدرجاً في القائمة السوداء لتجار السلاح
حضرموت نيوز - اليمن (أمانة العاصمة صنعاء)
اليمن : الرئيس صالح يؤكد أن المؤتمر فوت الفرصة على الاخوان وجنب اليمن الحرب الاهلية
حضرموت نيوز - اليمن
شــــكر وتقديـــر
حضرموت نيوز - تعز
حضرموت نيوز - الباحثة  سحر حسين مارش  تقدم محاضرة عن (تعريف الخط والكتابة وأهمية الكتابة ) ضمن ندوة ( الخط العربي " نشأته، تطوره، أنماطه، صناعة المخطوط )

الأربعاء, 15-فبراير-2012
حضرموت نيوز - سحر حسين مارش -
قدمت الاخت الباحثة سحر حسين مارش محاضرة عن (تعريف الخط والكتابة وأهمية الكتابة ) ضمن ندوة ( الخط العربي " نشأته، تطوره، أنماطه، صناعة المخطوط ) والتي نظمها قسم الترميم والصيانة بدار المخطوطات بصنعاء. وهذة الحلقة النقاشية من إعداد /فريق الترميم إشراف /أ‌.أحمد مسعود المفلحي 2012م .
نص المحاضرة أو ورقة العمل :
الحمد لله المحمود بكل لسان، المنيل فواضل الإحسان، المتفضل على كل إنسان بما ألهمه من البيان، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد المبعوث إلى كل قاصِ ودان، أما بعد :- حديثنا عن الخط والكتابة ونستهل الحديث بتعريف الخط وخَطَ يَخِط ، خِطْ ، وَخْطًا ، فهو واخِط ، والمفعول مَوْخوط:
وخَطه الشّيبُ خالط سوادَ شعرِه، أو فشا في شعر رأسِه، أو استوى سوادُه وبياضُه "وخَطني الشَّيْبُ وأنا في الأربعين".
خطَّ / خطَّ على / خطَّ في خَطَطْتُ ، يَخُطّ ، اخْطُطْ / خُطَّ ، خطًّا ، فهو خاطّ ، والمفعول مخطوط للمتعدِّي
خطَّ وجهُ الغلام امتدّ أو بدا شعرُ لحيته على خَدَّيْه.
خطَّ الكتابَ: كتبه "خَطَّ نسختَه بيده/ بالقلم، - {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ{.
خطَّ الخطَّةَ: اتّخذها وأعلم عليها علامة، ليُعْلَم أنّه قد حازها لنفسه وحجزها.
خطَّ الشَّيءَ: حفره وشقَّه "خطَّ النجَّارُ اللوحَ
خطَّ قبرًا: حفره.
خطَّ على الأرض/ خطَّ في الأرض: رسم فيها علامة أو خطًّا "خطّ طريقًا على خريطة"? خطَّ الشَّيء بيده: تحمل مسئوليتَه، - خطّه الشَّيبُ: ترك آثارًا بيضاءَ في شَعْره، - فلانٌ يخطّ في الأرض/ فلانٌ يخطّ في الأمر: يفكر في أمره ويدبِّره.
تعريف الكتابة :
لُغَة الكتابة: لُغَة الإنشاء من أدب ونحوه، اللُّغَة التي يستخدمها المثقّفون في كتاباتهم. والكتابة هي ترجمة خطية للكلام وذلك برسم حروفه بأشكال اصطلاحية تعبر عنها وهي ظاهرة إنسانية حضارية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعصور التاريخية لأنه قبل العصور التاريخية لم تكن هناك كتابة.
أهمية الكتابة :
التدوين والكتابة، إحدى أهم وأبرز مراحــــل تحول الإنسان الحضاري، وأولى النقلات النوعية التي منحته صفته الإنسانية عبر التواصل الذي حققه هذا الكائن مع سائر الموجودات من جهة ومع البعد الزمني والتاريخي لأسلافه وأحفاده من جهة أخرى حيث أن هذا الربط هو من عوامل التوسع المعرفي للإنسان وتراكم خبراته.
ومما يؤكد أهمية الكتابة، هو التصنيف التاريخي الذي أعطاه علماء التاريخ والجيولوجيا للمراحل التي قطعها الإنسان في حياته عبر العصور، حيث يطلق على بعضها عصور ما بعد التدوين أو ما قبله، ولم تسجّل لنا حضارات الأمم السابقة إلا من خلال لغة التدوين والكتابة سواء كانت رمزية، كالرسومات والمنحوتات الأثرية التي أشرفت على جانب هام من تاريخ هذه الحضارات أو عن اللغة الكتابية بوسائلها الأخرى ،ومنها الكتابة الحرفية والتي استقرت لاحقاً بعدة أنماط من الحروف قسمت على أثرها هذه الكتابات.
وسواء كان هذا التدوين وهذه الكتابة بالرموز أو بالأحرف وأياً كان التاريخ الذي بدأت منه، فان هذا الشكل الحضاري للإنسان، أحدث ثورة حقيقية في حياة هذا الكائن الأرضي الذي لم يتوارث مخزونه الفكري إلا من خلالها.
وتزداد نسبة التعرف على طبيعة حياة المجتمعات البدائية بقدر قربها من نمط الكتابة الحرفية، فما وصلنا عن العصور الحجرية هو أقل بكثير بالنسبة للعصور الكتابية نظراً لميزة التعبير التي أعطتها اللغة وصفاً، ونقلاً وتوثيقاً.

ترجع أهمية الكتابات إلى الآتي:
1.عن طريقها تسجل الأمم والشعوب تاريخها وقوانينها ونظمها.
2.بداية ظهور الكتابة يعتبر بداية ظهور التاريخ الصحيح للأمم والشعوب على اختلافها، لذا استعملت الأمم والشعوب الكتابة ابتداء من الرمز البسيط وحتى كتابة القرآن الكريم.
3.أنها بمثابة سجل تاريخي يحفظ لنا ويروي أخبار الدول، ويتحدث عن تطورها الحضاري، وعن أحوالها الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
4.تساعد في تأريخ المنشآت المعمارية الأثرية. فكثير ما تتضمن النصوص التسجيلية تاريخ الفراغ من المنشآت، مثل: كان الفراغ من بناء أو من عمارة هذا المسجد أو المدرسة ...
5.تمدنا بسلسلة من أسماء الحكام من الخلفاء والملوك والسلاطين وفترات حكمهم.
6.تساعد في التعرف على طبيعة المعاملات المختلفة من بيع وشراء، ومقاييس وموازين ومعاهدات ومواثيق.
7.تساعد في التعرف على الصناعات والمراكز الصناعية ومدى تطورها وتأثرها وتأثيرها بغيرها.
8.مجال الكتابة لا يختص به جنس أو أمة بعينها بل أختص به الإنسان بمختلف دياناته وجنسياته وهو الذي ساهم في تطوير هذا الفن عبر الزمن.
ابتكار الكتابة :
ابتكرها الإنسان بعد أن أستقر في موطن واحد. أخذ يعمل على تحسين ظروف وأحوال حياته وأساليب معايشه بعد أن كان يعيش حياة تنقل وارتحال من مكان إلى آخر بحثاً عن طعامه وشرابه اللذين كانا همه الوحيد في حياته، ومن أجلهما كان يلجأ أحياناً إلى الغزو بحثاً عن موطن جديد يلبي حاجاته. لكنه بعد أن نزع إلى الاستقرار، وهجر حياة الجمع والالتقاط التي كانت أقرب إلى حياة الحيوان، أخذ يفكر في كيفية تطوير وسائل حياته فتعرف على الزراعة، وبدأ يصنع أدواته من الطين، ثم انتقل إلى مواد أخرى وهداه تفكيره إلى إضفاء بعض مظاهر الجمال إلى تلك الأواني فبدأ يزينها بجزوز، وأحياناً بصور مختلفة جعل من بعضها رموزاً لموضوعات يريد أن يعبر عنها ... وهكذا حتى توصل إلى الكتابة. إذاً: فالكتابة ضرورة اجتماعية ابتكرها الإنسان ليعبر بها عما يريد .

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
د.علاء الخضرى (ضيف)
15-02-2013
محاضرة قيمة وافية وفقك الله



تصريح هــام من رئيس لجنة العقوبات الدولية حول المعرقلين للعملية السياسية في اليمن

دا رالمخطوطات بصنعاء تقرع أجراس الخطر من نهب ممنهج من قبل وكيل وزارة الثقافةالاحمدي

نجل الرئيس ووزير الدفاع يمولان الحراك الجنوبي والانفصال وتساؤلات عن 435 مليون دولار

سفير السعودية الجديد : المملكة قدمت 435 مليون دولار لدعم اليمن في رمضان

اليمن : خلافات حول توزيع الحقائب الوزارية وأزمة داخل المشترك تؤخر اعلان الحكومة

الكويت تعلن عدائها لليمن الموحد بفعالية كويتية لدعم مشروع الانفصال في اليمن

مقبل الاحمدي وكيل فاسد بقرار جمهوري .. نسخ المخطوطات الاصلية من الدار لمركزه الخاص

اليمن : وزير الثقافة عوبل يفتتح مشروع إعادة تأهيل ساحة الوزارة والمعرض الثاني للآثار

مجلس الترويج السياحي اليمني يعتزم اصدار صحيفة نصف شهرية متخصصة في الأخبار السياحية

الدكتور عصام السنيني يشدد على ضرورية تفعيل وتنويع وسائل الاعلام السياحي

المكلا : تشكيل لجنة تحضيرية لأربعينية الفقيد الفنان الكبير كرامة مرسال

محلية وثقافة حضرموت تنعي الشاعر الشعبي علي سالم بامهدي

الاردن : الطّبعة الثّانية من رواية "أُعْشَقُني" لسناء الشّعلان

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014 لـ(حضرموت نيوز)