مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
حب اليمن يجمعنا
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
اليمن : جمعان ينفي وجود صفحة جديدة بالفيسبوك باسمة ويحذر من أطلاق تلك الصفحة .
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء - خاص)
نص قرار رئيس المجلس السياسي الأعلى رقم (15) لسنة 2016م بشـــأن العفــو العـــام
حضرموت نيوز - اليمن
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 53 و تقر الميزانية
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
اليمن في قلوبنا
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الناشطة دجران تدشن الوثيقة المليونية للمطالبة برفع الاقامة الجبريةعن السفير احمد علي
حضرموت نيوز - اليمن (خاص)
النص الكامل للاتفاق السياسي الموقع في صنعاء بين المؤتمر الشعبي وأنصار الله
حضرموت نيوز - اليمن
شركة الكون المحدودة للخدمات التعليمية و الجامعية.
حضرموت نيوز - اليمن
تزامناً بالذكرى الـ(26) للعيد الوطني الكون تدشن تحضيرات افتتاح جامعة صنعاء في فلسطين
حضرموت نيوز - اليمن (أمانة العاصمة صنعاء)
قائد أعظم ثورة في تاريخ اليمن
حضرموت نيوز - اليمن ( محمد أنعم )
34 عاماً على التأسيس.. المؤتمر قائد التحولات الوطنية
حضرموت نيوز - ( محمد أنعم)
صواريخ اليمن ترعب نظام ال سعود وصاروخ سكود يصيب محطة كهرباء حامية جيزان بدقة
حضرموت نيوز - اليمن ( جيزان )
جمعان ينفي وجود صفحة جديدة بالفيسبوك باسمة ويحذر من أطلاق تلك الصفحة .
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء - خاص)
تفاصيل مخطط : قطر تمول القاعدة وتخطط لإقامة إمارة إسلامية بجنوب اليمن بدعم تركي
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات )
سُقطرى.. عطاء من لا يَملك لمن لا يَستحق..!!
حضرموت نيوز - اليمن (شيخه أحمد صالح )
فتاة يمنية تحتفي بالمشاركة في الحشد الشعبي لميدان السبعين بطريقة وطنية
حضرموت نيوز -اليمن ( خاص )
اليمن : فتاة اليمن تؤيد المجلس الاعلى بطريقه تزيين سيارتها في ميدان السبعين
حضرموت نيوز -اليمن (أمانة العاصمة صنعاء - خاص)
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
حضرموت نيوز - الباحثة  سحر حسين مارش  تقدم محاضرة عن (تعريف الخط والكتابة وأهمية الكتابة ) ضمن ندوة ( الخط العربي " نشأته، تطوره، أنماطه، صناعة المخطوط )

الأربعاء, 15-فبراير-2012
حضرموت نيوز - سحر حسين مارش -
قدمت الاخت الباحثة سحر حسين مارش محاضرة عن (تعريف الخط والكتابة وأهمية الكتابة ) ضمن ندوة ( الخط العربي " نشأته، تطوره، أنماطه، صناعة المخطوط ) والتي نظمها قسم الترميم والصيانة بدار المخطوطات بصنعاء. وهذة الحلقة النقاشية من إعداد /فريق الترميم إشراف /أ‌.أحمد مسعود المفلحي 2012م .
نص المحاضرة أو ورقة العمل :
الحمد لله المحمود بكل لسان، المنيل فواضل الإحسان، المتفضل على كل إنسان بما ألهمه من البيان، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد المبعوث إلى كل قاصِ ودان، أما بعد :- حديثنا عن الخط والكتابة ونستهل الحديث بتعريف الخط وخَطَ يَخِط ، خِطْ ، وَخْطًا ، فهو واخِط ، والمفعول مَوْخوط:
وخَطه الشّيبُ خالط سوادَ شعرِه، أو فشا في شعر رأسِه، أو استوى سوادُه وبياضُه "وخَطني الشَّيْبُ وأنا في الأربعين".
خطَّ / خطَّ على / خطَّ في خَطَطْتُ ، يَخُطّ ، اخْطُطْ / خُطَّ ، خطًّا ، فهو خاطّ ، والمفعول مخطوط للمتعدِّي
خطَّ وجهُ الغلام امتدّ أو بدا شعرُ لحيته على خَدَّيْه.
خطَّ الكتابَ: كتبه "خَطَّ نسختَه بيده/ بالقلم، - {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ{.
خطَّ الخطَّةَ: اتّخذها وأعلم عليها علامة، ليُعْلَم أنّه قد حازها لنفسه وحجزها.
خطَّ الشَّيءَ: حفره وشقَّه "خطَّ النجَّارُ اللوحَ
خطَّ قبرًا: حفره.
خطَّ على الأرض/ خطَّ في الأرض: رسم فيها علامة أو خطًّا "خطّ طريقًا على خريطة"? خطَّ الشَّيء بيده: تحمل مسئوليتَه، - خطّه الشَّيبُ: ترك آثارًا بيضاءَ في شَعْره، - فلانٌ يخطّ في الأرض/ فلانٌ يخطّ في الأمر: يفكر في أمره ويدبِّره.
تعريف الكتابة :
لُغَة الكتابة: لُغَة الإنشاء من أدب ونحوه، اللُّغَة التي يستخدمها المثقّفون في كتاباتهم. والكتابة هي ترجمة خطية للكلام وذلك برسم حروفه بأشكال اصطلاحية تعبر عنها وهي ظاهرة إنسانية حضارية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعصور التاريخية لأنه قبل العصور التاريخية لم تكن هناك كتابة.
أهمية الكتابة :
التدوين والكتابة، إحدى أهم وأبرز مراحــــل تحول الإنسان الحضاري، وأولى النقلات النوعية التي منحته صفته الإنسانية عبر التواصل الذي حققه هذا الكائن مع سائر الموجودات من جهة ومع البعد الزمني والتاريخي لأسلافه وأحفاده من جهة أخرى حيث أن هذا الربط هو من عوامل التوسع المعرفي للإنسان وتراكم خبراته.
ومما يؤكد أهمية الكتابة، هو التصنيف التاريخي الذي أعطاه علماء التاريخ والجيولوجيا للمراحل التي قطعها الإنسان في حياته عبر العصور، حيث يطلق على بعضها عصور ما بعد التدوين أو ما قبله، ولم تسجّل لنا حضارات الأمم السابقة إلا من خلال لغة التدوين والكتابة سواء كانت رمزية، كالرسومات والمنحوتات الأثرية التي أشرفت على جانب هام من تاريخ هذه الحضارات أو عن اللغة الكتابية بوسائلها الأخرى ،ومنها الكتابة الحرفية والتي استقرت لاحقاً بعدة أنماط من الحروف قسمت على أثرها هذه الكتابات.
وسواء كان هذا التدوين وهذه الكتابة بالرموز أو بالأحرف وأياً كان التاريخ الذي بدأت منه، فان هذا الشكل الحضاري للإنسان، أحدث ثورة حقيقية في حياة هذا الكائن الأرضي الذي لم يتوارث مخزونه الفكري إلا من خلالها.
وتزداد نسبة التعرف على طبيعة حياة المجتمعات البدائية بقدر قربها من نمط الكتابة الحرفية، فما وصلنا عن العصور الحجرية هو أقل بكثير بالنسبة للعصور الكتابية نظراً لميزة التعبير التي أعطتها اللغة وصفاً، ونقلاً وتوثيقاً.

ترجع أهمية الكتابات إلى الآتي:
1.عن طريقها تسجل الأمم والشعوب تاريخها وقوانينها ونظمها.
2.بداية ظهور الكتابة يعتبر بداية ظهور التاريخ الصحيح للأمم والشعوب على اختلافها، لذا استعملت الأمم والشعوب الكتابة ابتداء من الرمز البسيط وحتى كتابة القرآن الكريم.
3.أنها بمثابة سجل تاريخي يحفظ لنا ويروي أخبار الدول، ويتحدث عن تطورها الحضاري، وعن أحوالها الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
4.تساعد في تأريخ المنشآت المعمارية الأثرية. فكثير ما تتضمن النصوص التسجيلية تاريخ الفراغ من المنشآت، مثل: كان الفراغ من بناء أو من عمارة هذا المسجد أو المدرسة ...
5.تمدنا بسلسلة من أسماء الحكام من الخلفاء والملوك والسلاطين وفترات حكمهم.
6.تساعد في التعرف على طبيعة المعاملات المختلفة من بيع وشراء، ومقاييس وموازين ومعاهدات ومواثيق.
7.تساعد في التعرف على الصناعات والمراكز الصناعية ومدى تطورها وتأثرها وتأثيرها بغيرها.
8.مجال الكتابة لا يختص به جنس أو أمة بعينها بل أختص به الإنسان بمختلف دياناته وجنسياته وهو الذي ساهم في تطوير هذا الفن عبر الزمن.
ابتكار الكتابة :
ابتكرها الإنسان بعد أن أستقر في موطن واحد. أخذ يعمل على تحسين ظروف وأحوال حياته وأساليب معايشه بعد أن كان يعيش حياة تنقل وارتحال من مكان إلى آخر بحثاً عن طعامه وشرابه اللذين كانا همه الوحيد في حياته، ومن أجلهما كان يلجأ أحياناً إلى الغزو بحثاً عن موطن جديد يلبي حاجاته. لكنه بعد أن نزع إلى الاستقرار، وهجر حياة الجمع والالتقاط التي كانت أقرب إلى حياة الحيوان، أخذ يفكر في كيفية تطوير وسائل حياته فتعرف على الزراعة، وبدأ يصنع أدواته من الطين، ثم انتقل إلى مواد أخرى وهداه تفكيره إلى إضفاء بعض مظاهر الجمال إلى تلك الأواني فبدأ يزينها بجزوز، وأحياناً بصور مختلفة جعل من بعضها رموزاً لموضوعات يريد أن يعبر عنها ... وهكذا حتى توصل إلى الكتابة. إذاً: فالكتابة ضرورة اجتماعية ابتكرها الإنسان ليعبر بها عما يريد .

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
د.علاء الخضرى (ضيف)
15-02-2013
محاضرة قيمة وافية وفقك الله



الخائن العميل المدعو محمد الأضرعي

الخائن العميل المدعو هادي طرشان الوايلي

الخائن العميل المدعو علي احمد العمراني

الخائن العميل المدعو يحيى محمد الشعيبي

الخائن العميل المدعو محمد بن ناجي الشايف

الخائن العميل المدعو منصور الحنق

الخائن العميل المدعو اسكندر الاصبحي

الخائن العميل المدعو فهد القرني

الخائن العميل المدعو محمد الحاوري

الخائن العميل المدعو عبد الغني حفظ الله جميل

الخائن العميل المدعو محمد الربع

الخائن العميل المدعو عثمان مجلي

الخائن العميل المدعو حسين محمد عرب

الخائن العميل المدعو هاشم عبدالله الاحمر

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2016 لـ(حضرموت نيوز)