مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
أمين عام المؤتمر الزوكا يؤكد: أحمد علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
اليمن : الرئيس صالح يحث على وحدة الصف ويبشّر بانتصار الثورة على قوى الرجعية ومرتزقتهم
حضرموت نيوز - اليمن
حازب يكشف الضغوطات التي تعرض لها السفير أحمد علي عبدالله صالح ووالده من قبل العدوان
حضرموت نيوز - اليمن
مايو .. وجه اليمن التوحدي
حضرموت نيوز - اليمن (امين محمد جمعان )
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تقر ميزانية 2016م
حضرموت نيوز - اليمن
نجاح رغم العواصف
حضرموت نيوز - اليمن ( بقلم- فؤاد القاضي )
العاصمة صنعاء الأنموذج الرائع والرقم الصعب
حضرموت نيوز - " سلطان قطران ".
اليمن : وزير الإدارة المحلية القيسي يواصل مساعية التآمرية على السلطة المحلية
حضرموت نيوز - اليمن
الرئيس صالح يحث على وحدة الصف ويبشّر بانتصار الثورة على قوى الرجعية ومرتزقتهم
حضرموت نيوز - اليمن
خفايا وإسرار تورط وزيرا المالية والإدارة المحلية في جرائم دستورية وسط تحذيرات محلي
حضرموت نيوز - اليمن (حضرموت نيوز - خاص )
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
إختفاء رئيس مؤسسة حقوقية في ظروف غامضة بصنعاء
حضرموت نيوز - اليمن (صنعاء - خاص)
اليمن : وفاة شقيق رئيس تحرير حضرموت نيوز المرحوم عبدالله احمد قطران
حضرموت نيوز - اليمن ( امانة العاصمة صنعاء )
الرئيس صالح يحث على وحدة الصف ويبشّر بانتصار الثورة على قوى الرجعية ومرتزقتهم
حضرموت نيوز - اليمن
الخائن العميل المدعو قناة رشد الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائن العميل المدعو قناة يمن شباب الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائنة العميلة المدعوة قناة بلقيس الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
الخائن العميل المدعو قناة سهيل الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
حضرموت نيوز - معتقلي اليمن في غوانتنامو

السبت, 21-فبراير-2009
حضرموت نيوز – تقرير / سلطان قطران -
رغم الانتقادات التي تتلقاها السلطات اليمنية بين الحين والآخر من الإدارة الأمريكية جراء الطريقة التي تدير بها ملف الإرهاب والحرب عليه ،إلا أن فخامة الرئيس / على عبد الله صالح - رئيس الجمهورية قد جد مطالبة اليمن الولايات المتحدة الأميركية تسليم المعتقلين اليمنيين في معتقل (غوانتناموا) وكذا تسليم الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد . وأوضح فخامة الرئيس خلال استقباله سفير الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء ستيفن سيتش يوم الأربعاء الماضي الموافق (18فبراير) الجاري أن اليمن ستقوم بتنفيذ برنامج لإعادة تأهيل المعتقلين العائدين من غوانتناموا وبما يكفل اندماجهم في المجتمع ليكونوا مواطنين صالحين .

- كما قد أكد الرئيس / علي عبد الله صالح في خطاب له خلال تدشين أعمال المؤتمر السنوي لقادة وزارة الداخلية في صنعاء يوم السبت الموافق (24يناير 2009م) بأن اليمن رفضت اقتراحا أمريكيا بإرسال 94 من المعتقلين اليمنيين من السجن العسكري في غوانتنامو بكوبا إلى السعودية لإعادة تأهيلهم.

وقال صالح : أن إدارة الرئيس السابق جورج بوش أجرت اتصالات باليمن بشأن خطتها لتسليم المعتقلين اليمنيين إلى السعودية في إطار برنامج لإعادة التأهيل. وأضاف صالح أن اليمن رفض الاقتراح وتم أبلاغ الأمريكيين بأن صنعاء سوف تبني مركزا لإعادة التأهيل حيث سيتم إعادة تثقيف العائدين لنبذ التطرف والتعصب.

وقال رئيس الجمهورية أن من المتوقع الإفراج عن المعتقلين في غوانتنامو البالغ عددهم (94) وتسليمهم إلى السلطات اليمنية في غضون ما بين (60) و(90) يوما.
وأشار فخامته أن مركز أعادة تأهيل المعتقلين سوف يضم عيادة طبية ومسجدا ومدرسة وانه سوف يستضيف العائدين وأسرهم.

- وكانت صحيفة ( 26 سبتمبر) الأسبوعية قد ذكرت أن الحكومة اليمنية بصدد إنشاء مركز سوف يتم فيه إعادة تأهيل أكثر من مائة من اليمنيين بعد الإفراج المتوقع عنهم من معتقل غوانتنامو. وقالت الصحيفة الناطقة بلسان وزارة الدفاع أن المركز سوف يتم تشييده بمساعدة الحكومة الأمريكية. ومشيرة إلى أن النزلاء سوف يخضعون لبرامج تثقيف على أساس الاعتدال لنبذ التطرف والإرهاب.

( ألإفراج عن ( 13) يمنيا من معتقل غوانتنامو منذ إنشائه عام 2002م , وترحيب عالمي بقرار اوباما لإغلاق المعتقل )

- من جانب آخر وقع الرئيس الأمريكي باراك اوباما على سلسلة من الأوامر التنفيذية أواخر يناير (2009م) لإغلاق السجن المثير للجدل في غوانتنامو في غضون عام.
ولا شكّ أنّ معتقل غوانتانامو من أكثر الملفات المثيرة للجدل لإدارة جورج بوش السابقة، التي اتخذت منه مكاناً لممارسة أبشع صور انتهاك حقوق الإنسان والتعذيب عقب ما سمته «الحرب على الإرهاب»، التي يبدو أنّها في طريقها إلى النهاية ، وبالتالي فأن الخطوات الأولى التي قام بها الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في بداية عهده، وفي مقدمتها توقيع قرار إغلاق معتقل غوانتانامو،قد أثارت ردود فعل إيجابية واسعة في الداخل والخارج. ورأت الصحف الأميركية أنّه أنهى بذلك «الحرب على الإرهاب» بالمفهوم الذي صاغه جورج بوش.

أما صحيفة «لوس أنجليس تايمز»، فأشارت إلى أن أوباما يستحق الإشادة لإنهائه أسوأ تجاوزات إدارة بوش في الحرب على الإرهاب، إلا أن أوامره تحتوي على نقاط غامضة تدل على مدى صعوبة تفكيك ما صنعه الرئيس بوش.
وفي الوقت الذي رحبت فيه العالم بقرار اوباما لإغلاق المعتقل ،رفض احد القضاة العسكريين في قاعدة غوانتانامو تعليق إجراء قضائي امتثالا لطلب باراك اوباما في أول بادرة تمرد على قرار الرئيس الأميركي إغلاق المعتقل ووقف محاكمه الاستثنائية.

وقال جيفري غوردن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية لوكالة فرانس برس ان "القاضي جيمس بول رد الطلب الذي قدمه الاتهام" بموجب قرار اوباما تعليق المحاكمات لمدة 120 يوما.
والقاضي مكلف بملف عبد الرحيم الناشري (43 عاما) المتهم بالضلوع في الاعتداء الذي استهدف المدمرة الأميركية "يو اس أس كول" في تشرين الأول/أكتوبر (2000م) في صنعاء باليمن وأوقع 17 قتيلا وخمسين جريحا.
ولم يعلن البنتاغون بعد قراره بهذا الصدد لكن صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت أن القاضي العسكري وجد حجة الإدارة في قضية عبد الرحيم الناشري "غير مقنعة".
وقال مسئول عسكري لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه أن "على (كروفورد) إسقاط التهم بحيث لا تتواصل المحاكمة لكن مع الاحتفاظ بإمكانية طرحها مجددا في أي وقت".

والناشري هو احد المعتقلين الستة في غوانتانامو الذين يواجهون عقوبة الإعدام واحد المعتقلين الثلاثة الذين اعترفت وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي أيه) بإخضاعهم لوسيلة الإيهام بالغرق المعتبرة من وسائل التعذيب ،وهو متهم بمساعدة الانتحاريين الإسلاميين اللذين فجرا المدمرة "يو أس كول" في مرفأ عدن باليمن ، وقد اعتقل عام( 2002 م )واحتجزته ال(سي اي ايه )في مكان سري قبل آن ينقل عام (2006 م ) إلى غوانتانامو.
ويذكر أن هناك نحو (100) يمني من بين نحو (250) معتقلا في السجن المثير للجدل. وأصبح اليمنيون اكبر مجموعة من جنسية واحدة موجودة في غوانتنامو في الوقت الذي تقلص فيه على نحو (600) معتقلين في السجن عام (2003م) وأفرج عن ( 13) يمنيا من السجن منذ إنشائه في عام (2002م) ومن هؤلاء اليمنيين أفرجت السلطات اليمنية عن خمسة فيما بعد بينما قدم الباقون للمحاكمة في اليمن لحيازتهم وثائق هوية مزورة. ولم يواجه أي واحد منهم الاتهام بممارسة أنشطة لها صلة بالإرهاب. وتسلم اليمن في (26 نوفمبر 2009م) سالم حمدان السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي أفرج عنه من غوانتنامو في نهاية مدة العقوبة بالسجن التي قررتها لجنة عسكرية بسبب مساندته للإرهاب. وكان حمدان (40 ) عاما قد اعتقل مدة ستة أسابيع في سجن تابع للمخابرات اليمنية في صنعاء قبل أن يفرج عنه.

( قدرة الأجهزة الأمنية اليمنية في تعقب العناصر الإرهابية وتقديمها للعدالة )

- ورغم الانتقادات الموجة لليمن من أمريكا إلا أن وزارة الداخلية اليمنية قد حققت نجاحات ممتازة في مكافحة الإرهاب ، و تعلن بين الحين والآخر أنها تتحكم في كل أطراف الملف لأمني وأنها تنفذ برنامجا دقيقا من التحريات وتوظيف المعلومات الميدانية لمتابعة تحركات العناصر الإرهابية والمطلوبين أمنيا الأمر الذي أسفر يوم الثلاثاء الموافق (17) فبراير الجاري عن إعلان وزارة الداخلية

إن المدعو محمد عتيق عويض العوفي الحربي(سعودي الجنسية) قد سلم نفسه للجهات الأمنية في اليمن. والحربي هو الرقم(73) الذي ضمته قائمة الـ(85) مطلوبا سعوديا بينهم يمنيان كانت المملكة أعلنت أسمائهم مطلع الشهر الجاري.

وذكر المصدر الأمني أن الحربي سلم نفسه للأجهزة الأمنية أثناء تواجده في محافظة شبوة حيث تم تسليمه بعد ذلك إلى الجهة المعنية في المملكة العربية السعودية.
وأكدت الداخلية أن عملية التسليم جاءت في إطار اتفاقية تبادل تسليم المجرمين والمطلوبين أمنياً والموقعة بين البلدين الشقيقين.
ومحمد عتيق عويض العوفي الحربي أحد المطلوبين للجهات الأمنية في اليمن والسعودية وهو المعتقل السابق في معتقل غوانتانامو والذي سبق له أن ظهر في تسجيل على شبكة الانترنت بوصفه القائد الميداني لتنظيم القاعدة الإرهابي.

وفي الشهر الماضي أصدر تنظيم القاعدة في اليمن تسجيلا مصورا على الانترنت قائلا فيه انه غير اسمه إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في محاولة على ما يبدو لإحياء التنظيم في السعودية، وأعلنت المملكة العربية السعودية مطلع هذا الشهر قائمة من المتشددين المطلوبين المتواجدين خارج المملكة تضم أسماء(85) شخصا بينهم اثنين يمنيين ودعتهم لتسليم أنفسهم للسلطات و"العودة إلى الحياة الطبيعية" ، ونشرت أسماء المطلوبين وعرض التلفزيون الحكومي السعودي صورا للرجال المطلوبين الذي تبين أن جميعهم سعوديون باستثناء أثنين يمنيين.

وجاء هذا الإعلان الصادر في (2 ) فبراير الجاري بعد أيام على إعلان جناح القاعدة في اليمن عن تعيين سعوديين اثنين تم الإفراج عنهما من سجن غوانتانامو قائدين.

وهناك تعاون أمني كبير بين اليمن والسعودية في مكافحة عناصر تنظيم القاعدة. وشنا البلدين حملات واسعة النطاق لضبط المشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة

وما يؤكد قدرة الأجهزة الأمنية اليمنية على تحقيق النجاحات المتتالية هو ظهور المؤشرات للعمليات الأمنية في تعقب العناصر الإرهابية حيث تمكن رجال الأمن في أواخر شهر يناير الماضي .

من مداهمة خلية للقاعدة كانت تختبئ في أحد المنازل بضواحي العاصمة صنعاء وبحوزتها كمية كبيرة من الأسلحة الثقيلة.. وبموازاة هذا التحرك تمكنت إدارة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة من ألقاء القبض على (3) أشخاص بتهمة التخابر مع إسرائيل والتزوير والنصب وتهديد المصالح الأجنبية والحكومية،وذلك بجهاز كمبيوتر كان المتهمين يقومون فيه بطباعة البيانات التهديدية والبطاقات المزورة .وهم يحاكمون الآن أمام المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة .

وقد أعترف المتهم الأول / بسام الحيدري أنهم كانوا يتراسلون مع إسرائيل من الإيميل الخاص به إلى الإيميل الخاص بالحكومة الإسرائيلية ،و أكدوا في اعترافاتهم استعدادهم في منظمة الجهاد التعامل مع الصهاينة كونهم صادقين وأن يكونوا حجر عثرة في الشرق الأوسط وأنهم سوف يقومون بالتفجيرات للمصالح الأجنبية والعربية ثارا لمقتل حمزة القعيطي في عملية تريم بمحافظة حضرموت.

وأحتوى جهاز الكمبيوتر الذي ضبط مع المتهمين كما عرضتة النيابة في الجلسة المنعقدة يوم الاثنين, (9فبراير2009م ) بالمحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة ،رسالات التهديدات التي أرسلها المتهمين إلى عدد من السفارات السعودية والأمريكية والبريطانية والإماراتية والبيت الأبيض بقيامهم بعمليات إرهابية بواسطة السيارات المفخخة ورسالة تهديد عصام دويد مرافق رئيس الجمهورية باغتياله ومطالباتهم رئيس الجمهورية بالإفراج عن المعتقلين، ورسائل إلى المواقع الالكترونية.


(محامون أميركيون يؤكدون أن اليمنيين المعتقلين في غوانتنامو ليسو جميعا متورطين بالإرهاب )


- يذكر أن محامون أميركيون قد أكدوا في تصريحات إعلامية بداية فبراير الجاري أن اليمنيين المعتقلين بغوانتنامو ليسو جميعا متورطين بالإرهاب .
وقالوا: إن هناك معتقلين يمنيين متهمين بالإرهاب على درجة كبيرة من الخطورة و أن هناك أشخاص اعتقلوا بالخطأ و هناك متهمين آخرين اعتقلوا بسبب قرابتهم بمتهمين آخرين .

ونفى محامون لمعتقلين يمنيين في غوانتنامو أن يكون كل اليمنيين متورطين في الإرهاب، مشيرين إلى أنه تم إلقاء القبض عليهم في أفغانستان وباكستان وبلدان أخرى عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

ومن بينهم، على سبيل المثال "محمد أحمد سالم الخطيب" في العشرينات من عمره، حيث سافر من اليمن إلى باكستان بعد أن نصحه أطبائه بالسفر من أجل إزالة ورم من أنفه ، طبقا لوثائق المحكمة. ويٌحمل مسؤولون أميركيون جماعة التبليغ – منظمة إسلامية دعوية تقع في باكستان- بتمويل سفره، لكن الخطيب أنكر ذلك في الجلسة التي عقدت في 2004.

ومن بين الآخرين سلمان الربيعي، الذي ألقي عليه القبض بعد وقت قصير من هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وأخبر الربيعي محكمة عسكرية في 2004 أنه سلم نفسه إلى السلطات الأفغانية لأنه أراد العودة إلى اليمن، نافيا أن يكون حضر معسكر تدريب ذا صلة بالقاعدة.

وأخبر والدي الربيعي الذين يعيشان في ضواحي صنعاء مجموعة صحف مكلاتشي بأنه تم مواصلة احتجاز ابنهم بسبب أخوه الأكبر " فواز" الذي كان ذا صلة بهجمات إرهابية في اليمن. و كان فواز من ضمن( 23) يمني مشتبهين بالإرهاب فروا من سجن يمني في (2006م) ، لكن قوات الأمن قتلته في نفس العام .

وقالت الأم " لقد كان لفواز علاقة مع بن لادن ، لكن سلمان ليس له أي علاقة مع بن لادن "، مشيرة أنه تم سجن زوجها و اثنين من أبنائها قضوا فترة في سجن في اليمن للتحقيق معهم بشأن فواز.
ويقول خبراء أن هناك متهمين آخرين في معتقل غوانتنامو لديهم إخوة فروا من أحد السجون اليمنية، مشيرين أن ذلك قد يعقد من إطلاق سراحهم في اليمن .

وقال جريجوري جونسن ، خبير في الشئون اليمنية والذي يعمل باحثا في مؤسسة جيمس تاون ومنظمات مكافحة الإرهاب" هناك الكثير من الروابط الأسرية، وليس من الواضح كيف سيتكيفون مرة أخرى في اليمن إذا ما تم إطلاق سراحهم."


(أهالي وأسر المعتقلين اليمنيين يشيدون بالجهود التي يبذلها فخامة رئيس الجمهورية للإفراج عن المعتقلين في غوانتنامو)


- أهالي وأسر المعتقلين اليمنيين ,وأسرة الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد ،وأسرة عبد السلام الحيلة يثمنون ويشيدون بالجهود التي يبذلها فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية للإفراج عن المعتقلين في غوانتنامو.

و أشاد إبراهيم المؤيد نجل الشيخ محمد على المؤيد المعتقل في الولايات المتحدة الأمريكية بالدور الذي يقوم به فخامة الأخ الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية في متابعة قضية والده ومرافقه زايد ومطالبته المستمرة بالإفراج عنهما.. وقال إبراهيم أنه تم التواصل مع فخامة الأخ الرئيس في اليوم التالي لصدور حكم المحكمة الاستئنافية الأمريكية ببراءة والده ومرافقة محمد زايد في أكتوبر( 2008م) , وأضاف : أن رئيس الجمهورية أكد اعتزامه مواصلة الجهود مع الجانب الأمريكي حتى يتم الإفراج عنهما وقال : نجل الشيخ المؤيد أنهم لم يتوقعوا صدور الحكم المنصف من محكمة الاستئناف .. مطالباً بتحرك رسمي وشعبي سريع للضغط على الحكومة الأمريكية للتسليم بالحكم وعدم الطعن فيه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017 لـ(حضرموت نيوز)