مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
أمين عام المؤتمر الزوكا يؤكد: أحمد علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تقر ميزانية 2016م
حضرموت نيوز - اليمن
نجاح رغم العواصف
حضرموت نيوز - اليمن ( بقلم- فؤاد القاضي )
العاصمة صنعاء الأنموذج الرائع والرقم الصعب
حضرموت نيوز - " سلطان قطران ".
اليمن : وزير الإدارة المحلية القيسي يواصل مساعية التآمرية على السلطة المحلية
حضرموت نيوز - اليمن
خفايا وإسرار تورط وزيرا المالية والإدارة المحلية في جرائم دستورية وسط تحذيرات محلي
حضرموت نيوز - اليمن (حضرموت نيوز - خاص )
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
الخائن العميل المدعو قناة رشد الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائن العميل المدعو قناة يمن شباب الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائنة العميلة المدعوة قناة بلقيس الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
الخائن العميل المدعو قناة سهيل الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
الأحد, 22-فبراير-2009
حضرموت نيوز - جميلة علي رجاء جميلة علي رجاء -
- إن إتمام عملية الانتخابات ليس هو الهدف بحد ذاته ولا النهاية السعيدة التي بعدها يسدل الستار ويعيش الشعب في سبات ونبات ويخلف الصبيان والبنات. لا بد أن يعكس أسلوب التفكير في المعالجات لانعقادها ونتائجها مؤشر أن هناك رؤية ما لمستقبل العمل السياسي في اليمن وأن تعكس أن هناك تغييراً ما قادم.

إن العبرة ليست في إتمام الانتخابات في موعدها أو في تأجيلها أو في مشاركة المشترك أو عدم مشاركته إنما فيما تحمله لنا من معنى المشاركة الحقيقية في الصياغة والفعل و كيفية التعامل مع الأزمات العالقة سواء من قبل الحزب الحاكم أو أحزاب اللقاء المشترك.

هل هناك تغير ما؟ أم أننا نعيد ونكرر أنفسنا في كل مشهد سياسي؟

لا تحتمل اليمن وسط الأزمة الاقتصادية الراهنة والأزمة السياسية العالقة أن تستمر تجربتها الديمقراطية دون أن تتخذ خطوات جريئة تعصف بكواليس الدمدمات بعيدا عن تسجيل الأهداف الفردية التي لا تفيد إلا أصحابها وتضر بالمصلحة الوطنية.

إن استحقاقات السنوات التسع عشرة للديمقراطية تتطلب اليوم أن نعطيها دفعة ودفقة جديدة للاستمرار بإستحداثات جريئة تنهي أزمة الثقة وعدم الاطمئنان وتداعياتها وتشرك اكبر عدد ممكن من العقول الحرة المستقلة والدماء الجديدة والنساء.

إن مشاركة النساء في البرلمان ليست رفاهية ولا تجميلية بل هي ضرورة حتمية لدى تبنينا رؤية واضحة و فهماً حقيقياً لمفهوم التنمية الشاملة ومعرفتنا أن أدوات التغيير هي رجل وامرأة.

إن اخذ موضوع مشاركة المرأة في البرلمان مأخذ الجد هو جزء من التجديد في الفكر السياسي اليمني ومؤشر آخر على الانتهاء من فترة ترديد الشعارات و العبارات إلى القناعة الفاعلة.

أما سؤال ما إذا كان وصول المرأة إلى البرلمان أولوية لدى الأحزاب السياسية أم لا فتقول المؤشرات انه في ظل عدم وجود نصوص دستورية وقانونية لتخصيص مقاعد برلمانية للنساء فإن احتمالات وصولها للبرلمان تكاد تكون ضعيفة كما أن عدم حماس الأحزاب السياسية لتغيير هذه النصوص دلالة على عدم أولويتها.


في سيناريو آخر قد ترتفع أولوية مشاركة النساء في البرلمان إذا ما تمت الانتخابات في موعدها ولم تشارك فيها أحزاب اللقاء المشترك ليقال أن فرص النساء للوصول إلى البرلمان اكبر وان حزب المؤتمر سيدفع بأكبر عدد من النساء و المجتمع المدني للدخول للبرلمان لتسويق برلمانه الخالي من المشترك (المعارضة).

أما سيناريو تأجيل الانتخابات ومشاركة المشترك فمن المرجح أن تكون فيه فرص وصول النساء للبرلمان اضعف وإن كان سيكون للنساء وقت اكبر لطرح قضيتهن في الأحزاب والتفاوض دون ضمانات.

لذا فعلى اللجنة الوطنية للمرأة وإتحاد نساء اليمن وتحالف وطن وكل المنظمات المعنية بالمرأة المحلية والطامحات للترشح أن يتحركن بسرعة وان يجتمعن دون تحسس وفردية ليحددن الوسائل الواقعية للوصول إلى البرلمان وذلك بالتعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالانتخابات والمرأة ضمن السيناريوهات المطروحة.
11 فبراير 2009
jamilaraja@hotmail.com

* صحيفة النداء
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2018 لـ(حضرموت نيوز)