مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
أمين عام المؤتمر الزوكا يؤكد: أحمد علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
الرئيس صالح: الولاء الوطني لا يتفق مع العمالة أو التبعية ..، لأن الوطن فوق الجميع
حضرموت نيوز - اليمن
مايو .. وجه اليمن التوحدي
حضرموت نيوز - اليمن (امين محمد جمعان )
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 53 و تقر الميزانية
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
وزارة التربية والتعليم تصدر بيان بخصوص تعديل المناهج الدراسية ..
حضرموت نيوز - اليمن
حازب يكشف الضغوطات التي تعرض لها السفير أحمد علي عبدالله صالح ووالده من قبل العدوان
حضرموت نيوز - اليمن
المؤامرة مستمرة
حضرموت نيوز - اليمن ( فيروز علي )
اليمن : وزير الإدارة المحلية القيسي يواصل مساعية التآمرية على السلطة المحلية
حضرموت نيوز - اليمن
خفايا وإسرار تورط وزيرا المالية والإدارة المحلية في جرائم دستورية وسط تحذيرات محلي
حضرموت نيوز - اليمن (حضرموت نيوز - خاص )
في أمسية مؤتمر صنعاء ..العواضي يكشف عن عروض مغرية رفضها السفير احمد علي
حضرموت نيوز - اليمن ( صنعاء )
إختفاء رئيس مؤسسة حقوقية في ظروف غامضة بصنعاء
حضرموت نيوز - اليمن (صنعاء - خاص)
اليمن : حضرموت نيوز يدين اطلاق النار على القيادي الإعلامي يحيى العراسي
جضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
رد مركز السلام للمعاقين حركيا على مـوقع يمن مونـيتـور المغرضة ضد المعونات الغذائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص)
الخائن العميل المدعو قناة رشد الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائن العميل المدعو قناة يمن شباب الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائنة العميلة المدعوة قناة بلقيس الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
الخائن العميل المدعو قناة سهيل الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
حضرموت نيوز - والدة انتحاري شبام:ابني ضحية والإرهابيون غرروا به

الإثنين, 23-مارس-2009
لقاء/محمد أنعم -
والدة الانتحاري الصغير المغرر به عبد الرحمن: ابني ضحية والإرهابيون غرروا به طالبت أم المراهق المغرر به »عبد الرحمن مهدي العجيري « والذي استغله الإرهابيون لتنفيذ جريمة شبام الأحد قبل الماضي - الأجهزة المختصة بالقبض على رؤوس الإرهاب الذين يعبثون بشباب بلادنا ومحاسبتهم على ما يقترفونه من جرائم بحق البلاد ولم تستبعد أن يكون ابنها قد اختطف من قبل الإرهابيين وأُرغم على تنفيذ تلك الجريمة.. وحذرت إن لم تقم الدولة بتشديد رقابتها على المساجد فسيكون هناك أكثر من عبد الرحمن.. عبد الرحمن ليس وحده عرضة لتضليل الإرهابيين واستخدامهم لتنفيذ مخططاتهم.. وقالت: » إن خسارتي كبيرة وقتل الكوريين بدون ذنب فاجعة‮ ‬أيضاً‮«.. ‬تفاصيل‮ ‬أكثر‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬اللقاء‮..‬

كيف‮ ‬كانت‮ ‬تربية‮ ‬وتعليم‮ ‬ابنك‮ »‬عبد الرحمن‮« ‬الذي‮ ‬غُرر‮ ‬به،‮ ‬وكيف‮ ‬وصل‮ ‬إلى‮ ‬ذلك‮ ‬المصير‮ ‬الفاجعة؟

لقد ربيت ابني عبد الرحمن أفضل تربية ووفرت له أحسن التعليم في المدارس الخاصة رغم مصاريفها الكبيرة ثم حولته إلى المدارس الحكومية وتابعت دراسته متابعة دقيقة وكان متفوقاً في دروسه ولم نرَ في سلوكه أي شيء حيث كان هادئاً ومهذباً.. الى ما قبل سنتين قال لي: أريد أن أحفظ القرآن، وكانت فرحتي كبيرة وشجعته على ذلك وأدخلته مدرسة لتحفيظ القرآن والحمد لله كان مجداً في ذلك لفترة سنة وبضعة أشهر، كان على وشك أن يتم حفظ القرآن الكريم، الى أن جاءنا بعد أن أكمل اختباراته في صف ثاني ثانوي وقال لي: إنه يريد أن يلتحق بمركز داخلي في تعز ليكمل حفظ القرآن وسيوفرون له السكن والأكل.. في بداية الأمر لم أوافق وكنت مترددة ولكنه ألح عليّ حتى وافقت ليسافر للالتحاق بذلك المعهد في تعز لمدة شهرين وكنت خلالها أتابعه وأرسل له مصاريف أو ملابس وكل ما يحتاجه وبعدها جاء لزيارتنا وأخبرنا أنه تبقَّى له بعض الأجزاء ليكمل حفظ القرآن ثم عاد إلى تعز ليحقق هذا الهدف، بعدها بدأ دراسته في صف ثالث ثانوي وكان ملتزماً بنظام دقيق عوَّدته عليه في قيامه ونومه وأكله وخروجه ومواعيد دروسه.. لكنه بعد شهرين بدأ يتغير يتغيب عن المدرسة وكان يقول لي إنه في ثالث ثانوي لا أحد يعاقبه وأنه يستطيع أن يوفق في دروسه وكان يقضي كل وقته في الجامع يؤدي الصلوات وبعدها يجلس في حلقات دروس متواصلة وكنا دائماً نتابعه ويذهب أخوه الصغير ليجده ملتزماً بالحلقات والدروس وكنت مطمئنة عليه لأنه ملتزم بصلواته وبطريق الله والقرآن والسنة..

إنقلاب‮ ‬مفاجئ

إلى أن جاء شهر رمضان الماضي ليبدأ في الحديث عن الشهادة وكان يقول لي: إنه ينوي الشهادة وأنه يريد أن يذهب الى العراق أو فلسطين وقال لي: يا أمي جهّزيني للشهادة »فمن جهَّز غازياً كمن غزا«.. ثم بدأ يحدثني عن شئون الدين والدنيا وكان يحضر لي الكتب الدينية وطبعاً كنت سعيدة بذلك مما شجعني لأن أسجل في معهد للعلوم الشرعية وبدأت أحفظ القرآن.. ولكنه كان لا يكف في الحديث عن الجهاد وكنت أطمئنه وأقول له تأكد إذا الحكومة اليمنية فتحت باب الجهاد إلى فلسطين ستكون أنت في أول الصفوف وسوف أجهزك بنفسي وأكون فخورة بذلك.. وكان يقول لي: إن اليهود اعداء الله والدين ولازم نحاربهم.. لأعود وأقول له: نعرف ذلك ولكن الذهاب إلى فلسطين ومحاربة اليهود ليس قرارك وحدك ولا تستطيع أن تغير الواقع، فذلك يحتاج إلى قرارات الحكومات العربية والإسلامية والى حشود، وأنت وحدك لن تستطيع أن تفعل شيئاً، واذا ما فُتح باب الجهاد فلن أمنعك.. وكان النقاش بيننا حول هذا الموضوع يستمر لعدة أيام ثم يعود بعدها ليطرح أفكاره عن الجهاد.. حتى استطعنا أن نلحقه ونوظفه في مستشفى آزال وكنا نتابعه هناك ونتفقده ووجدنا الجميع يحبونه ويثنون على سلوكه وأخلاقه والتزامه، وبعد شهرين من عمله في مستشفى آزال جاء ليخبرني أنه سيترك العمل فيه لأن الراتب الذي يحصل عليه قليل وأنه وجد عملاً في مكتب خاص بأجر أفضل حيث يقوم بالطباعة وأخذ نسبة مقابل عمله.. ووافقت على طلبه لأنني كنت واثقة منه تماماً وأعرف أنه بسلوكه وأخلاقه واستقامته لن يذهب في طريق الخطأ وكنت متأكدة من ذلك.. ثم عمل في ذلك المكتب وكان ملتزماً في عمله ومواعيد عودته إلى البيت.. وطبعاً بالنسبة لوالده كان مغترباً وبعيداً عن أولاده لمدة اثني عشر عاماً، الأمر الذي جعل الأولاد متعلقين بي أكثر من والدهم وذلك لالتصاقي التام بهم خاصة فترة اغتراب‮ ‬والدهم‮.‬

رحلة‮ ‬بلا‮ ‬عودة

جاءني في أول شهر ذي الحجة ليحضر معه دقيق وسكر وبعض المستلزمات المنزلية وقال لي يا أمي لقد استلمت الراتب وهذه أشياء بسيطة للبيت وكانت فرحتي حينها كبيرة جداً.. وكان يؤثر أخوته عليه ولم يكن يهتم بأن يكون معه فلوس أو لا، ولم يكن يطلب منا شيئاً على الإطلاق حتى مصاريف المواصلات لم يكن يطلبها من أحد.. وكان يأتي من الدائري إلى البيت » جوار مستشفى أزال« مشياً على الأقدام.. وكأم كنت أفتش في جيوبه عندما يكون نائماً ولا أجد شيئاً.. إلى أن جاء يوم ودخل البيت وكنت نائمة وأخذ بعض كتبه الدينية وغيرها بالإضافة إلى كتبه لمرحلة الثانوية وقال لأخيه: خرجها إلى فوق »الموتور« وعندما تستيقظ أمي قل لها إني ذاهب رحلة، وقد كان يذهب إلى رحلات بين فترة وأخرى ويذهب مع بعض الجماعة وهم صائمون وكنا متعودين على ذلك وكان يعود بعد العشاء.. لكن في تلك المرة تأخر وكنت أتصل به لكنه لا يرد عليَّ ثم بعثت له برسائل ليرد عليّ برسالة أنه لن يعود، وتلقيت رسائل منه يقول لي فيها أجعلي إيمانك بالله كبيراً، ليستمر ذلك إلى عدة أيام حتى دخل علينا العيد وهو ليس بيننا فاتصلت به ورد عليّ برسالة يقول ممنوع الاتصال إلى المكان الذي أنا فيه.. فأصبحت بحالة كالمجنونة.. كيف ممنوع الاتصال؟!! فبعثت له برسالة.. هل أنت محبوس.. كلمني.. لكنه لم يرد وأغلق التلفون.. فكان عيدنا نكد.. وكنت أظن أنه ربما ذهب إلى عدن لأنه كان يفكر بالذهاب إليها.. وفي ثاني العيد قررنا وأقنعنا والده أن نذهب إلى عدن لكن عند وصولنا إلى الضالع جاءنا منه اتصال كان يتكلم ويبكي وطمأننا عليه وقال لي: كيف أنت يا أمي.. قلت له: نحن في جهنم.. وقد نزلنا عدن نبحث عنك.. كان يتكلم.. ويبكي وقال: دعواتك لي بالشهادة.. ثم عدنا إلى صنعاء على أمل أن يظهر أو يتصل لكنه لم يفعل ذلك وأدخلنا في قلق شديد.. ليتصل بعدها بأيام ليقول لي أنه خرج للشهادة ولن ينفعه إلاّ الدعاء.. وكان ذلك قبل حوالي أربعة أشهر.. وبعدها جاء شخصان على دراجة نارية قابلهما ابني الصغير فسلَّماه رسالة منه يقول فيها إنه متجه إلى الصومال وإنه على الطريق المستقيم ويطلب الدعاء له بالشهادة، وهذا كان آخر كلام له. فوصلت إلى نتيجة أن الولد فعلاً واضع موضوع الشهادة في رأسه وطبعاً لن يستطيع الذهاب إلى فلسطين أو العراق.. وبعدها بأيام سمعت كلاماً يتردد في الشارع أنهم حاولوا مغادرة اليمن في طريقهم إلى فلسطين ولكنهم أعادوهم وربما يكون مسجوناً أو متحفظ عليه لكن كنت غير متأكدة‮ ‬من‮ ‬ذلك‮.. ‬وبعدها‮ ‬كان‮ ‬يراودني‮ ‬الشعور‮ ‬بأنه‮ ‬ربما‮ ‬حاول‮ ‬الذهاب‮ ‬إلى‮ ‬الصومال‮ ‬بعد‮ ‬ما‮ ‬مُنع‮ ‬من‮ ‬الذهاب‮ ‬إلى‮ ‬فلسطين‮.‬

حوار‮ ‬غير‮ ‬مجدٍ
يعني‮ ‬كنتِ‮ ‬على‮ ‬قناعة‮ ‬أنه‮ ‬فعلاً‮ ‬لن‮ ‬يتراجع‮ ‬ولن‮ ‬يعود‮ ‬عن‮ ‬قراره؟
كنا في الفترة الأخيرة نناقشه كثيراً بالكتاب والسنة وكنت أقول له: إن وجودك معنا ومساعدة أمك وإخوانك نوع من الجهاد أيضاً.. لكن فعلاً وصلت الى قناعة أنه لن يتراجع عن فكرته رغم أني كنت أقول له إن الشهادة في فلسطين أو العراق ليست مطلوبة منك حتى يتم فتح باب الجهاد لكنه لم يكن يقتنع بكلامي أبداً.. وفعلاً في الفترة الأخيرة تغير كثيراً فقد كان يميل للوحدة وترك ارتداء البنطلونات وأطلق شعره اقتداءً بالرسول »صلى الله عليه وسلم«.. وبعد الرسالة الأخيرة منه استسلمت للواقع وكنت أدعو الله أن يحفظه وأقول: يا رب كان أمانة عندي‮ ‬وهو‮ ‬الآن‮ ‬بين‮ ‬يديك‮ ‬فاحفظه‮ ‬وإن‮ ‬كان‮ ‬في‮ ‬عودته‮ ‬خير‮ ‬لنا‮ ‬فأعده‮ ‬لنا‮ ‬يا‮ ‬الله،‮ ‬هكذا‮ ‬احتسبته‮ ‬عند‮ ‬الله‮.‬

بيوت‮ ‬الله‮ ‬ليست‮ ‬للخوف هل‮ ‬كان‮ ‬مع‮ ‬أناس‮ ‬محل‮ ‬ثقة؟
كنت أرى أن ابني في بيوت الله وبين الكتاب والسنة لذلك كنت مطمئنة أنه في أمان وأنه بين أناس مأمونين.. فلم أكن أعتقد أن بيوت الله ستجعل الأبناء يعقون آباءهم ويكونون بهذا الجحود والأفكار الضالة.. إذا كان الأمر هكذا فإنه مخيف ومن الأفضل أن نغلق بيوت الله ونصلي في بيوتنا.. ويعني ذلك أن نعلّم بقية أولادنا الدروس والصلاة في بيوتنا وليس في بيوت الله أقصد إذا كانت لتغيير الأفكار وتضليل الصغار.. فتلك ليست بيوت الله التي نعرفها.. وكنت أتمنى أن يكون دكتوراً أو طياراً أو غير ذلك لكنني وجدته يميل لكتاب الله وسنة رسوله فكنت‮ ‬أدعو‮ ‬الله‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬شيخاً‮ ‬أو‮ ‬عالم‮ ‬دين‮ ‬أو‮ ‬داعية‮ ‬كبيراً‮.

‬ من السبب في ضياع‮ ‬ابنك؟
أسأل الله أن يحتسب ابني عنده شهيد لأنه كان على نيته، طالما وهؤلاء الناس ضللوه بأفكارهم الضالة.. وأقنعوه بأن هذه هي الشهادة حيث كان يردد قوله تعالى : »واقتلوهم حيث ثقفتموهم..« الآية. فإذا كان الذين يعلمونهم حرفوا القرآن وغيروا تفسيره،، فأمرهم إلى الله.. فابني عمره 17 سنة ويمشي بالثامنة عشرة.. وهؤلاء السياح الكوريون لا ذنب لهم هم ضيوف عندنا والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى باكرا الضيف.. ولا يجب قتله. وكلنا‮ ‬درسنا‮ ‬ونعرف‮ ‬ان‮ ‬هذا‮ ‬ليس‮ ‬الجهاد‮ ‬الذي‮ ‬دعا‮ ‬إليه‮ ‬الرسول‮ ‬صلى‮ ‬الله‮ ‬عليه‮ ‬وسلم‮.‬

هل‮ ‬كان‮ ‬المشايخ‮ ‬الذين‮ ‬كان‮ ‬يدرس‮ ‬عندهم‮ ‬عبدالرحمن‮ ‬يعيشوا‮ ‬بهذه‮ ‬الحارة‮..‬؟
صراحة‮ ‬لا‮ ‬أعرفهم‮.. ‬ولا‮ ‬أعرف‮ ‬على‮ ‬يد‮ ‬من‮ ‬ختم‮ ‬القرآن‮.. ‬الذي‮ ‬أعرفه‮ ‬ان‮ ‬ولدي‮ ‬بالجامع‮ ‬وانه‮ ‬ختم‮ ‬المصحف‮.. ‬وعملوا‮ ‬له‮ ‬حفل‮ ‬تكريم‮ ‬بالجامع‮ ‬ومنحوا‮ ‬والده‮ ‬شهادة‮ ‬على‮ ‬ذلك‮..‬

صور‮ ‬المطلوبين‮ ‬التي‮ ‬نشرتها‮ ‬الأجهزة‮ ‬الأمنية‮ ‬هل‮ ‬تعرفين‮ ‬أحداً‮ ‬منهم‮..‬؟

لا‮ ‬أعرف‮ ‬صورة‮ ‬أحد‮.. ‬وكنت‮ ‬أمنعه‮ ‬من‮ ‬إدخال‮ ‬أصدقائه‮ ‬إلى‮ ‬البيت‮.. ‬حتى‮ ‬والده‮ ‬لا يخزن‮ ‬مع‮ ‬أصحابه‮ ‬في‮ ‬البيت‮ ‬أيضا‮.. ‬كنت‮ ‬أخيط‮ ‬بالعصر‮ ‬وحالي‮ ‬حال‮ ‬نفسي‮.. ‬ولا‮ ‬أعرف‮ ‬انه‮ ‬يتكلم‮ ‬عن‮ ‬أسماء‮ ‬أصحابه‮..‬

نصيحة‮ ‬للأمهات

وتواصل أم (أيمن) قائلة : أحب أن أقول للامهات بعد ان فقدت ولدي ان لايمنعن أولادهن من الذهاب إلى بيوت الله.. لكن أنصح بأن تكون هناك مراقبة على بيوت الله.. لابد من مراقبة شديدة على المساجد ومايدور فيها وان يكون هناك تدقيق شديد على المشائخ الذين يعلمون أولادنا‮.. ‬هذا‮ ‬هو‮ ‬المطلوب‮.. ‬أما‮ ‬أن‮ ‬يؤذن‮ ‬للصلاة‮ ‬ونمنع‮ ‬أولادنا‮ ‬من‮ ‬الذهاب‮ ‬الى‮ ‬المسجد‮ ‬فهذا‮ ‬لايجوز،‮ ‬ولايمكن‮ ‬أن‮ ‬نمنع‮ ‬أبناءنا‮ ‬من‮ ‬الصلاة،‮ ‬هذا‮ ‬مش‮ ‬معقول‮.‬ كان‮ ‬ابنك‮ ‬في‮ ‬سن‮ ‬المراهقة‮ ‬وأي‮ ‬شاب‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬العمر‮ ‬من‮ ‬السهل‮ ‬التأثير‮ ‬عليه‮ ‬لارتكاب‮ ‬جريمة‮ ‬فلماذا‮ ‬لم‮ ‬تراقبوه‮ ‬مع‮ ‬من‮ ‬كان‮ ‬وتحافظوا‮ ‬عليه؟ - لم أتوقع أن عبد الرحمن يعمل هذا الشيء داخل بلاده.. توقعت انه ممكن يروح يحارب خارج البلاد، أي البلدان التي تمنى أن يذهب إليها.. لم أتوقع أن يعمل شيئاً في البلاد ولم أسمع منه أي كلام فيه إساءة لمسئول في البلاد.

‮ ‬هل‮ تعتقدين أن ‬عبد الرحمن‮ ‬اختطف‮..‬؟ ‮
- ‬مش‮ ‬بعيد‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬قد‮ ‬حصل‮ ‬معه‮ ‬ذلك،‮ ‬وقد‮ ‬يكون‮ ‬تم‮ ‬أخذه‮ ‬إلى‮ ‬مكان‮ ‬وهددوه‮ ‬ومنعوه‮ ‬من‮ ‬الاتصال‮ ‬بي‮.. ‬لأنه‮ ‬كان‮ ‬يتأثر‮ ‬من‮ ‬صوتي‮.. ‬ويتأثر‮ ‬من‮ ‬كلامي‮.‬

ذكرت‮ ‬انه‮ ‬كان‮ ‬يبكي‮ ‬أثناء الاتصال‮ ‬بك‮..‬؟
أعتقد أن بكاءه كان غصباً عنه وان هناك من غرر به ودفعه لفعل هذا.. عبد الرحمن كان ضحية.. وأبداً لا يمكن أن يكون فعل ذلك برضاه.. ويعمل هذا الشيء داخل الوطن، واني متأكدة من ذلك مائة بالمائة.

هل‮ ‬فكرت‮ ‬في‮ ‬يوم‮ ‬من‮ ‬الأيام‮ ‬أن‮ ‬تبلغي‮ ‬الأمن‮ ‬لمساعدتكم‮ ‬في‮ ‬العثور‮ ‬عليه‮..‬؟
‮‬نعم‮ ‬فكرت‮.. ‬صراحة‮ ‬كثير‮ ‬بذلك،‮ ‬لكني‮ ‬لم‮ ‬أفعل‮ ‬ذلك‮ ‬خشية‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬ابني‮ ‬في‮ ‬الصومال‮ ‬وهو‮ ‬في‮ ‬مأمن‮ ‬وأضعه‮ ‬في‮ ‬مأزق‮.. ‬لذا‮ ‬فكرت‮ ‬أن‮ ‬أصبر‮..‬

كيف‮ ‬ومتى‮ ‬عرفت‮ ‬بخبر‮ ‬الحادث‮ ‬المؤلم؟
عرفت بالخبر مساء الثلاثاء الماضي.. ولأني لا أهتم بالإخبار إلاّ انه منذ غياب ابني بدأت اهتم بمتابعة أخبار الجزيرة واليمن.. وفجأة ظهرت صورة عبد الرحمن بشاشة التلفزيون.. فحمدت الله وواجهت الأمر بصبر.. بعد أن تحملت الكثير من أجل تربيته، والحمد لله. ورغم‮ ‬حزني‮ ‬على‮ ‬ولدي‮ ‬أقول‮ ‬وأكرر‮ ‬لقد‮ ‬غرروا‮ ‬بابني‮ ‬الذي‮ ‬طلب‮ ‬الشهادة‮ ‬وصدق‮ ‬ودفعوه‮ ‬لهذا‮ ‬الفعل‮.

‬ لماذا‮ ‬لا تطالبون‮ ‬الحكومة‮ ‬بالثأر‮ ‬لولدكم‮ ‬من‮ ‬الأشخاص‮ ‬الذين‮ ‬دفعوه‮ ‬إلى‮ ‬هذا‮ ‬العمل‮..‬؟
- نحن نطالب بذلك، وفيه عبد الرحمن بكره.. وفيه عبد الرحمن بايقع بعد بكرة.. وبعده، وبعده.. اذا الجهات المعنية لم تأخذ حذرها أكيد سيكون هناك أطفال آخرون ضحايا أمثال عبد الرحمن.. لأن هناك من يعمل على تضليل من هم في سنه وسينجحون في ذلك إذا لم يقم الأمن بدوره للوصول‮ ‬إلى‮ ‬الشرذمة‮ ‬الكبيرة‮ ‬الذين‮ ‬ينخرون‮ ‬في‮ ‬أطفالنا‮ ‬الضحايا‮ ‬المغرر‮ ‬بهم.

المصدر : صحيفة الميثاق
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


رسالة الكاريكاتير في التصدي للعدوان السعودي الأمريكي الصهيوني على اليمن

للعيد فرحة أخرى بعيون الفتيات

بثينة الريمي عين الإنسانية

اليمن : حضور مشرف لفتيات المؤتمر في ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام

صنعاء .. طوفان بشري ملاييني في ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام

طوفان بشري ملاييني في ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في ميدان السبعين بصنعاء

القبض على أحد مليشيا الحوثي الذين مزقو اللافتات في ميدان السبعين بهدف أثارة الفتنة

الزعيم صالح ليس صور بل حقيقه بين الشعب ومحفوظ بالقلب .. وتمزيق الوطن صعب طباعته

لمصلحة من يتآمرون على الوطن

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017 لـ(حضرموت نيوز)