مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
أمين عام المؤتمر الزوكا يؤكد: أحمد علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
دعوة للتسامح للتوافق للسلام ..
حضرموت نيوز - ( امين محمد جمعان)
رسالة شكر وجهها أمين عام المجلس المحلي بلأمانة جمعان .. لدولة رئيس الوزراء بن حبتور
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء - خاص)
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 53 و تقر الميزانية
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
يحي صالح : الدول التي تأمرت على صدام حسين هي ذاتها التي تتباكى صدام وتعتدي على اليمن
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
مخاوف سعودية بعد فوز ترامب أوجدت الجبير في واشنطن
حضرموت نيوز - اليمن ( واشنطن - متابعات خاصة )
اليمن وأمن العالم ..
حضرموت نيوز - اليمن - (#عفاشة_عفاش)
شركة الكون المحدودة للخدمات التعليمية و الجامعية.
حضرموت نيوز - اليمن
تزامناً بالذكرى الـ(26) للعيد الوطني الكون تدشن تحضيرات افتتاح جامعة صنعاء في فلسطين
حضرموت نيوز - اليمن (أمانة العاصمة صنعاء)
توكل كرمان" الوجه الداعم للإرهاب..
حضرموت نيوز - ( بقلم / غادة نعيم)
التكتم السعودي و الإمارتي على خسارة أمرائهم و قادتهم في اليمن
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة)
علي البروي .. شخصية رياضية ووطنية فذه .
حضرموت نيوز - اليمن ( سلطان قطران )
جمعان ينفي وجود صفحة جديدة بالفيسبوك باسمة ويحذر من أطلاق تلك الصفحة .
حضرموت نيوز - اليمن ( أمانة العاصمة صنعاء - خاص)
الخائن العميل المدعو قناة رشد الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائن العميل المدعو قناة يمن شباب الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائنة العميلة المدعوة قناة بلقيس الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
الخائن العميل المدعو قناة سهيل الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
حضرموت نيوز - عزيز اليمن.. كم نحتاج لمن يشبهه

الجمعة, 24-مايو-2013
حضرموت نيوز - محمود الهجري -
الحكيم الذي ارتطمت روحه الممتلئة بالخير والسلام بجلافة الشر.. الكبير في مختلف المراحل.. ليس صدامياً يواجه نضالتنا المهرولة بهدوئه المعتاد


.. لم يكن عبدالعزيز عبدالغني مستفزاً بما يكفي لأن يقودنا إلى فوضى حرب تستمد لذتها من الطبيعة الصدامية للخصم.. نؤوب بهزائمنا الثقال كل يوم إلى مجالس القات، ونحاول مقاومة الخيبات بتنصيب اعداء يضفون إلى نشوة "القات" نكهات حماسية ونضالية متثائبة.. ننتشي حين نبتكر خصماً صدامياً يحتمل كل تأويلاتنا وعويلنا، ونضع التعب الضخم القابض على رئاتنا والملازم لظهورنا والمقرفص في رؤوسنا على مقربة من هذا اللدود لننطلق بعض ساعات في مساحات نبش مآسينا والمضي السلس في رحلة البحث عن غريم.


.. كم كان عبدالعزيز عبدالغني حكيماً وهو يتملص من المترس الذي سننتشي لبعض الوقت ونحن نوجه رصاصات عبثيتنا صوبه، كم كان بارداً في مواجهة جهنم النضال المحتدمة في دواخلنا.. كم كان صبوراً وهو يرى الخراب في خطواتنا وأصواتنا ومفرداتنا وحتى أحلامنا.. كم كان تائهاً في استفزازاتنا، وغريباً في حضورنا، وثابتاً في صعودنا وهبوطنا وفي تقلباتنا وانتصاراتنا وانكساراتنا.. كم كان ثائراً في صمته وهدوئه ومتوثباً بوقار لتلقف حماقاتنا التي لا تنتهي.


.. عرفته مسؤولاً، وخلت الدولة بدونه بلا فرامل، حاولت تصنيفه غريماً للشعب لتأكيد نضجي وحنكتي النضالية، فباءت هذه المحاولة بالقرف المتصاعد من الإدعاء الذي لفظته روحي في لحظة مصارحة ومكاشفة.


.. كنت أتصور البلاد برمتها فوضى عارمة.. مشهد من مشاهد القيامة.. رصاص .. عصابات.. قطاع الطرق.. جوع.. فرار.. انفجارات.. حرب في كل الأزقة والحواري.. حقد غبي.. ثقب أسود يبتلع السكينة والاستقرار.. فأحاول لملمة هذا الشتات ولا أجد من يساعدني على تجميع أشيائي وأجزائي حاضري ومستقبلي، أبنائي وأصدقائي.. ضحكات الأطفال، دعوات الأمهات.. قلق الآباء.. فأعود إلى استذكار بعض إيجابيات طبعت في ذاكرتي، واستجماع بعض صور الأمل التي مرت في ذاكرتي، ليظهر الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني في شريطها المشحون بالخبرات المؤلمة، فأستطيع النفاذ مما أنا فيه مسنوداً ومدعوماً باعتقاد أن البلاد لا تزال تكتنز من العقلاء ما يجنبها سوداوية وقتامه تصورات تنتجها أذهان لا تميز بين الألوان، وتتناهبها المآسي والأحزان.


.. كان ظهوره في المناسبات على شاشات التلفزة مرتبكاً، يكتفي بما تيسر من مفردات تعبر عن قلقه.. عباراته لا تخلو من إيحاءات عدم الانسجام، لا يبدو منطلقاً وهو يتحدث لعله لم يكن مقتنعاً بسطحية كل ما يحدث ويجري ويمر، وبالتأكيد أنه لم يستسغ رداءات وضحالة وضآلة المتسيدين، فخانته اللغة ولم يحاول استجماعها لاستعراض عضلات قدراته وإمكانياته.. إنه رجل دولة يترجم هذا التصنيف في تصرفاته وسلوكه اليومي.


.. رجل اقتصاد كما سمعت، ورجل سلام أيضاً، عايش العديد من الرؤساء، وخرج من كل التشوهات السياسية والتحولات نقياً هادئاً.
لم يصطدم بالأحزاب، ولا بالسياسيين، وظل كبيراً في مختلف المراحل.
حاول البعض على استحياء وصفه بالسلبي، وتجاوز هذا الوصف بمزيد من الهدوء والحكمة.
لم يرتبط اسمه بأي أعمال بلطجية، كما أنه لم ينهب مال أو أرض أحد، ظل إنساناً وسياسياً مثالياً في زحمة الغوغاء.


.. بالتأكيد أن هدوءه لم يكن استسلاماً لمصلحة.. ربما أنه كان تأملاً طويلاً وإدراكاً عميقاً لما يجري ويعتمل، ومحاولة للخروج من ضيق المفروض، إلى فيض المفترض.
غادرنا تاركاً سؤالاً محيراً.. لماذا رحل بمفرده من بين قوم كثر رشحوا للرحيل؟


.. هل بلغ تأمله منتهاه، وحدد لحظة رحيله.. هل تشبع وامتلأ حياة وغدت حاجته لاستكشاف ما بعد الموت ملحة؟.. هل ارتطمت روحه الممتلئة خيراً وسلاماً بجلافة الشر، ولم يكن أمامها من خيار سوى مبارحة الجسد المتعب والتحليق في فضاءات الله الواسعة؟


.. كما عاش بهدوء، لم يرحل أثناء ضجة الحادثة.. بل تريثت روحه.. وتسربت خلسة موقظة فينا وفي واقعنا المهرول فجوة من الندم، وحاجة ماسة إلى من يشبهه.. رحمة الله تغشاه.


نقلاً عن صحيفة المنتصف - (ملف)
العدد (45) 20 / 5 / 2013م
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


الخائن العميل المدعو احمد صالح العيسي

الخائن العميل المدعو محمد حلبوب

الخائن العميل المدعو محمدحسين الهمامي

الخائن العميل المدعو ناجي الحمد النسي

الخائن العميل المدعو علوان الجيلاني

الخائن العميل المدعو سالم بن عبدالله بن سعيد باوزير

الخائن العميل المدعو جمال عبد الناصر الحميقاني

الخائن العميل المدعو عبدالملك مضمون

الخائن العميل المدعو صالح لنجف

الخائن العميل المدعو ابو بدر الدهمي

الخائن العميل المدعو مصطفى الشامي

الخائن العميل المدعو سعيد العوبثاني

الخائن العميل المدعو سلمان العولقي

الخائن العميل المدعو بليغ التميمي

الخائن العميل المدعو علي مسعد بدير

الخائن العميل المدعو محمد عيضه شبيبه

الخائن العميل المدعو شلال علي شائع

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017 لـ(حضرموت نيوز)