مختارات حضرموت نيوز
شركة جمعان للتجارة والاستثمار
حضرموت نيوز
أمين عام المؤتمر الزوكا يؤكد: أحمد علي عبدالله صالح تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
اليمن : الرئيس صالح يحث على وحدة الصف ويبشّر بانتصار الثورة على قوى الرجعية ومرتزقتهم
حضرموت نيوز - اليمن
مايو .. وجه اليمن التوحدي
حضرموت نيوز - اليمن (امين محمد جمعان )
ملياران ونصف المليار ريال أرباح البنك اليمني للإنشاء والتعمير 2015م
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصه)
الجمعية العمومية للبنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 53 و تقر الميزانية
حضرموت نيوز - اليمن ( متابعات خاصة )
حازب يكشف الضغوطات التي تعرض لها السفير أحمد علي عبدالله صالح ووالده من قبل العدوان
حضرموت نيوز - اليمن
العاصمة صنعاء الأنموذج الرائع والرقم الصعب
حضرموت نيوز - " سلطان قطران ".
المؤامرة مستمرة
حضرموت نيوز - اليمن ( فيروز علي )
اليمن : وزير الإدارة المحلية القيسي يواصل مساعية التآمرية على السلطة المحلية
حضرموت نيوز - اليمن
خفايا وإسرار تورط وزيرا المالية والإدارة المحلية في جرائم دستورية وسط تحذيرات محلي
حضرموت نيوز - اليمن (حضرموت نيوز - خاص )
الرئيس صالح يحث على وحدة الصف ويبشّر بانتصار الثورة على قوى الرجعية ومرتزقتهم
حضرموت نيوز - اليمن
إختفاء رئيس مؤسسة حقوقية في ظروف غامضة بصنعاء
حضرموت نيوز - اليمن (صنعاء - خاص)
اليمن : وفاة شقيق رئيس تحرير حضرموت نيوز المرحوم عبدالله احمد قطران
حضرموت نيوز - اليمن ( امانة العاصمة صنعاء )
الخائن العميل المدعو قناة رشد الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائن العميل المدعو قناة يمن شباب الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن ( خاص )
الخائنة العميلة المدعوة قناة بلقيس الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
الخائن العميل المدعو قناة سهيل الفضائية
حضرموت نيوز - اليمن (خاص )
هيلاري كلينتون:تعترف وتقول : نحن صنعنا تنظيم القاعدة بجلبه من السعودية إلى أفغانستان
حضرموت نيوز - ( متابعات خاصة )
حضرموت نيوز - فخامة الرئيس علي عبدالله صالح يكرم الشاعر حسين أبو بكر المحضار

الأحد, 26-يونيو-2011
حضرموت نيوز - محمد الدجات -
لقد هبت منذ الثلاثينات رياح التغيير الخارجي على الأغنية الحضرمية لعدة أسباب
كان أهمها وجود الجالية الهندية ، وهي من أكبر الجاليات في محافظة حضرموت وقتئذٍ – وانتشارها في جميع المدن الساحلية ولاسيما مدينتي عدن والمكلا ،
مما أدى الى رواج الأفلام الهندية ومافيها من الأغاني التي انعكست مؤثراتها في تلك المنطقة أكثر من غيرها ، على الفن عموماً ، وعلى فن الغناء الحضرمي خصوصاً .

وكاد الفن الغنائي الحضرمي أن يندثر بعد أن طغت عليه الأغنية الوافدة وهي تهب على الربوع الحضرمية صباحاً ومساءً من مختلف الإذاعات الأجنبية ، وكادت تصبح الأغنية الحضرمية نسياً منسياً حين فقدت الأرض التي كانت تقف عليها في مواجهتها للأغنية الخارجية وما تمتاز به من تجديد وعذوبة وخفة ومرح .

وبديهي أن تجد الأغنية الحضرمية نفسها في ذلك الموقف المنهار لأنها فقدت مع الزمن تأثيرها في النفوس بفعل جمودها ورتابتها وهبوط كلماتها .

ولقد أتى على الأغنية الحضرمية وقت أصبحت فيه مسخاً مشوهاً ، فهي إما صدى أصم للحن هندي عتيق أو سرقة من لحن عربي قديم ذي مسحة تركية ، أو أنها كانت أغنية بدائية ذات نغم متكرر ممل كالضرب على الطبل أو النقر على وتر واحد واستمرت الأغنية الحضرمية بهذا الهبوط حتى عام 1965 حين برزت ألحان السيد أبي بكر المحضار ، ومن هنا بدأت الأغنية الحضرمية تستعيد مكانتها ، وأضحى الحضارم يرددون أغانيهم الأصيلة المتنوعة وهي فاتحة عهدها وازدهارها .
ويرجع الفضل الكبير في ذلك الى الفنان أبي بكر سالم بالفقيه الذي كون ثنائياً ناجحاً مع المحضار ، وقدم أبو بكر سالم لأول مرة ألحان السيد أبي بكر المحضار بصوته الذي اتسم بالحيوية والتجديد الموسيقي ، نذكر هذه الأغاني التي برزت عام 1965 وبرز معها اللون الحضرمي الى حيز الوجود :
( يا زارعين العنب )
( نار بعدك )
( يا رسولي )
( سلم ولو حتى بكف الإشارة ) وغيرها .

ووجد أهل اليمن وخاصة الحضارم في أغاني المحضار مادة غنية لم يعم تأثيرها القومي المجال المحلي فحسب ، بل تجاوز الحدود اليمنية الى كافة بقاع الجزيرة العربية ، كما قدر للأغنية الحضرمية أن تخطو خطوة أوسع الى أرجاء البلاد العربية والأجنبية ، وليس أدل على ذلك من حفلات أبي بكر سالم بالفقيه في القاهرة ولندن وغيرهما ، وكذلك مشاركة الفنانين الحضارم في حفلات الدول الخليجية والعربية ونذكر منهم :
كرامه مرسال ، عبد الرب إدريس وطه فارع .
وهكذا جاء المحضار ، فكان كالدائرة الموسيقية ألمت بالأغنية الحضرمية بمعظم أنواعها بمافيها أغاني الرقص والمسامرة أو المطارحة أو الأغاني الجماعية ، أو الأغاني الموضوعية ، وكانت ألحانه ومازالت يطرب لها السامع حتى في حال اتباعه المنهج الغنائي ( الكلاسيكي ) المحض .
فسرت ألحان المحضار في الحضر والبادية وعلى مختلف المستويات ، يرسلها المتغنون بها كل يوم صفيراً ودندنة وهزجاً وغناء من تباشير الفجر حتى غسق الدجى .

والى جانب المحضار ظهر العديد من الشعراء الحضارم الذين ساهموا مساهمة جادة في إخراج اللون الحضرمي الى حيز الوجود نذكر منهم :

الملحن صالح عبد الرحمن المفلحي والذي غنى له كبار الفنانين اليمنيين أمثال :
محمد جمعه خان الذي قدم له أغنية ( رسولي بلغ لخلاني السلام ) كما لا يفوتنا ذكر من ساهم في الأغنية الحضرمية والدان الحضرمي الأصيل أمثال :
سالم عبد القادر العيدروس ، وحداد بن حسن الكاف ، وعبد القادر الكاف ، وكذلك الشاعر الأديب المؤرخ والملحن الموسيقار عبد الله بن محمد باحسن الذي خلف اللحن الحضرمي المشهور ( لك البشارة ملكت القلب ) . وغيرهم من الملحنين والشعراء الحضارم الذين لا يتسع المجال لذكرهم جميعاً .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017 لـ(حضرموت نيوز)