حضرموت نيوز - يعد الأمن القومي لأي دولة ركناً أساسياً وهاماً في بقائها، لأنه يشمل الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية لهذه الدولة، ما يعني امتلاك الدولة القدرات والإمكانيات العسكرية وقرارها السياسي المستقل وامتلاكها القدرة الاقتصادية والمادية ا

السبت, 31-ديسمبر-2016
حضرموت نيوز - اليمن - (#عفاشة_عفاش) -
يعد الأمن القومي لأي دولة ركناً أساسياً وهاماً في بقائها، لأنه يشمل الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية لهذه الدولة، ما يعني امتلاك الدولة القدرات والإمكانيات العسكرية وقرارها السياسي المستقل وامتلاكها القدرة الاقتصادية والمادية الكافية، وما يمكنها من الدفاع عن أمنها الوطني والقومي ومصالحها وحقوقها وأرضها وسيادتها..

عندما نؤكد على أن الجمهورية اليمنية تشكّل المرتكز والقاعدة الصلبة للأمن القومي العربي أولاً، ولأمن العالم ثانياً، إنما نستند إلى ما هو قائم من خلال البنى والمواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلاقات المتوترة إن لم نقل علاقات الصراع التي تقودها أنظمة عربية ضد دول عربية أخرى، وخاصة الجمهورية اليمنية. بما يعني عدم امتلاك الأمة القدرة على الدفع بالعدو الخارجي الذي يستهدف فرض إرادته على الأمة ومقدراتها والإبقاء عليها مجزأة وفقدانها القدرة أيضاً على تهيئة الظروف للنهوض والتقدم وتحقيق طموحات أبناء الأمة في التحرر والحرية والوحدة والسيادة والاستقلال والعيش الكريم. مثلما أصبح الصراع القائم في اليمن وعليها صراعاً عالمياً بين العديد من الدول الإقليمية والعالمية ..

يتم ذلك في ظل العدوان والتهديد الدائم لاستقلال العديد من دول الوطن العربي وسلامة أراضيها، وهذا ما هو ماثل في المشهد العربي اليوم، إذ تواجه العديد من دول الوطن العدوان الخارجي وأدواته في الداخل من الإرهابيين والقوى المرتبطة بالعدو الذي يستهدف أمن الأمة العربية..

حتى تحافظ الأمة العربية على أمنها؛ فلا بد من أن تدرك الدول العربية التهديدات والتحديات كافة التي تواجهها وتحديد مصادر هذه التهديدات كخطوة أساسية نحو صياغة استراتيجية أمنية قومية. لكن المؤسف والمؤلم القول: إن أحد الخصوم الأساسية في استهداف أمن الأمة ما يجري من عدوان على يمن الشموخ تسهم فيه إلى جانب أعداء الأمة أنظمة عربية معروفة للجميع ..

يأتي استهداف اليمن كونها دولة عربية مقاومة ومواجهة للمشاريع العدوانية ونظراً لموقعها الجغرافي الهام في المنطقة والعالم، وكذلك امتلاكها امكانات هامة . ونظراً أيضاً لأن اليمن تقاوم المشاريع والمخططات الهادفة إلى تحقيق أمن الكيان الصهيوني الغاصب وعلى حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني وحقوق العرب في أرضهم وثرواتهم وسيادتهم على هذه الأرض، حيث تهدف القوى المعادية لإزاحة العقبة المتمثلة بالجمهورية اليمنية عن الطريق وصولاً لتحقيق المشاريع والمخططات الموضوعة لإضعاف الأمة العربية والنيل من أمنها وسيادتها واستقلالها..

وعليه فإن اليمن وهي تصمد، وتدافع وتدفع الثمن الباهظ بشرياً ومادياً واقتصادياً وسياسياً وما يلحق بها من دمار وخراب وبأيدٍ إرهابية عربية وغير عربية مدعومة من أنظمة عربية وأخرى اجنبية ، إنما تدفع هذه الأثمان دفاعاً عن أمنها الوطني وأمن الأمة العربية، بما يعني أن صمود اليمن ومواجهتها للعدوان الكوني منذ بداية الربيع العبري إنما هو صمود للأمة العربية ويعني أيضاً الحفاظ على ما تبقى من أمن هذه الأمة المستباح ليس من قبل الأعداء فقط؛ بل ومن عرب اللسان الذين يفتقدون إلى أدنى الروابط مع الأمة العربية حيث يمارسون كل أنواع الوسائل لهدم وتحطيم الركيزة الأساس للأمن القومي العربي ممثلة بالجمهورية اليمنيه، التي أصبحت فعلياً مرتكزاً لأمن العالم، عبر ما تشهده من تهديدات أمريكية وغربية ..

لا ننحاز ولا نتجاوز الحقيقة عندما نقول إن محاولة إسقاط وإضعاف الجمهورية اليمنية إنما يعني تحقيق أهداف العدو الأمريكي – الصهيوني والدول الاستعمارية بتحقيق مشاريعهم الهادفة إلى إسقاط الأمة والهيمنة على مساحاتها الجغرافية وثرواتها النفطية بشكل خاص، وكذلك إسقاط المشروع المقاوم للهيمنة الاستعمارية الأمريكية منها والغربية، وأحلام البعض الوهمية المستندة إلى تحقيق أطماعهم ليصبحو سلاطين العصر والزمان ..

نعود لنؤكد أن الدفاع عن أمن اليمن إنما هو دفاع عن الأمة العربية وسيادتها واستقلالها وبناء المشروع القومي العربي النهوضي وكذلك أمن اليمن واستقرارها وتحقيق الحل السياسي المستند إلى وحدة الجمهورية أرضاً وشعباً بتحقيق الأمن في العالم..

لنؤكد على أن مواجهة الإرهاب في اليمن والقضاء عليه يخدم الأمن الدولي، ذلك لأن العصابات الإرهابية التي تسفك الدماء وتنزل الخراب والدمار في الجمهورية اليمنية تستهدف أيضاً العديد من دول المنطقة والعالم ..

أن القراءة الموضوعية للأحداث الدائرة ضد اليمن تضعنا جميعاً امام خيارين، خيار الصمود والمواجهة للحفاظ على سيادة الأمة واستقلالها وكرامتها والحفاظ على ثرواتها وبين الرضوخ والاستسلام والتبعية الذليلة للأمريكان والصهاينة والاستعمار وبالتأكيد يختار المخلصون والوطنيون الشامخون المناضلون خيار الصمود والوقوف مع اليمن وهي تدافع عن الأمة بشعبها وجيشها وقيادتها الشجاعة والحكيمة ممثلة بالزعيم علي عبدالله صالح ونببهكم بأن المنطقة ستتأثر و ستتأثر عديد من الدول في العالم بمثل هذه الحرب اقتصادياً وأمنياً أي أن أمن العالم من أمن اليمن، وهذا ما يجب أن تدركه قوى الشر التي تدعم العصابات الإرهابية..

ستبقى اليمن موحدة أرضاً وشعباً مهما اشتدت الخطوب وكبرت المؤامرات، وسيحافظ الشعب اليمني على وحدته، ويناضل أيضاً من أجل وحدة العرب، مهما بلغت التضحيات وللعلم بإن اليمن وشعبها وجيشها وقيادتها التي تتحلى بالشجاعة أولاً وبالقدرة على التعامل مع العدوان السعودي تتحلى بالوعي، ثانياً وبما يجنب الشعب في اليمن والشعب في السعودية كارثة كبرى تعمل قيادة آل سعود - على خلقها دون التوقف عند نتائجها المدمرة على البلدين من أجل تحقيق مصالح "صهيوامريكية وسلطانها" نؤكد لكم بانه فشل "هذا السلطان" في تحقيق أهدافه، وسوف يخرج مهزوماً، وسيفشل أمام إرادة صمود اليمن شعباً وجيشاً وقيادة، وها هي الانتصارات في اليمن تتصاعد أيضاً حيث يتم تحرير مدن طالما راهن الإرهابيون على احتلالهم لها ..

* #عفاشة_عفاش .
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 17-أغسطس-2017 الساعة: 03:36 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.hadhramautnews.net/news-11620.htm