حضرموت نيوز - حضرموت نيوز - (سلطان احمد قطران)تجارة العاصمة في ذكرى قصفها وتأسيسها  بين افواه التماسيح المفترسة

الإثنين, 15-يناير-2018
حضرموت نيوز - (سلطان احمد قطران) -
* مما لاشك فية بأننا قد نغفل الكثير من شؤون حياتنا وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي وضعتنا أمام أمور واقعية لم تكن تخطر على بال أحد ، ولكن مالا يجب أن ننساة ولا نتجهلة هو مرور ذكرى مؤلمة قام بها مايسمئ بقوات عاصفة الحزم بتحالفها الذي قادته السعودية في 26 مارس 2015م بأعلان العدوان على اليمن أرضاً وإنساناً وارتكبت في حق الشعب اليمني جرائم حرب ومجازر بشعة ضد المواطنين الأبرياء في منازلهم ومساجدهم واسواقهم التجارية ومنشائتهم التجارية والصناعية والزراعية والصحية والتعليمية والثقافية والإعلامية وكافة المنشئات الحيوية والتنموية .
كل ذلك حدث ولازال يحدث أمام العالم كلة بمنظماتة الدولية والإقليمة العاجزة عن إيقاف هستريا عدوان ظالم على أهل اليمن اهل الأيمان والحكمة .
ولعلنا ونحن نسترسل العظات والعبر والآلآم والآحزان والدموع تغسل وجوهنا جميعاً لابد لنا من وقفة بمحطة هامة تمر علينا ذكرى مؤلمة في أن كان مبنى الغرفة التجارية بأمانة العاصمة صنعاء الحيادي هدفاً لطائرات العدوان الغاشم في منتصف يناير 2016م ، ليس لأن هذا المبنى مؤسسة حيادية فقط بل لان هذا المبنى كان له دلالات وطنية وتجارية واقتصادية وصناعية قوية في استمرار نبض الحياة في وسط ابناء الشعب اليمني ولأن بالغرفة التجارية قيادة حكيمة ممثلة في الرجل الأول لها حينها والقائم بأعمال رئيسها النائب الحكيم اليماني ورجل الأعمال القيادي الفذ الأستاذ محمد محمد صلاح ، الذي كان ولازال الصوت الصوت الموحد لكل رجال الأعمال بالأمانة والذي من موقعة الرسمي بالغرفة التجارية كان يقود زمام الأمور بكل حرص ومسؤولية في الدافاع عن حقوق القطاع الخاص والبيوت التجارية في أمانة العاصمة كنموذج ممتاز ونوعي لكل المحافظات اليمنية ، وبالتالي كان لابد من ان تكون قيادة الغرفة بهذه الروح الواحدة لانها تدرك خطورة العدوان وعدم توفر السلع الغذائية والمستلزمات الهامة لكل بيت يمني يعاني كل الأوضاع والأزمات في ظل عدوان يرتكب ابشع المجازر والجرائم التي ينتهك فيها كل الشرائع والأديان السماوية وكل القوانين الإنسانية الدولية التي تعمل على منع الإعتداء على المنشئات الخاصة والمساكن والبنئ التحتية والخدمات الضرورية التي يتطلب احتياجها لكل المواطنين .


* ومن هنا جاء استهداف مبنى الغرفة التجارية من اجل استكمال الجرائم الإنسانية في تجويع الشعب اليمني تحت الحصار القاتل واستهداف المصانع والمخازن والمنشئات التجارية التي تؤمن توفير كل الإحتياجات الغذائية .. لهو استهداف للإحتياجات المعيشية للمواطنين والشعب اليمني الصامد الصابر ..
وبالتالي ليس بالغريب ان نشاهد استهداف مبنى الغرفة التجارية التي تمثل بيت لكل التجار ورجال الأعمال الناطق الحق والمدافع عن كل المؤسسات والمصانع والشركات التي تتعرض لعدوان حاقد ، وتعمل الغرفة التجارية بفضح جرائم العدوان والغارات الجوية التي استهدفت المنشئات التجارية والصناعية الحيادية في مثل هذه الموقف من الأزمات والحروب والنزاعات المسلحة ، خاصة وأن الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء هي منظمة ومؤسسة اقتصادية مهنية ترعى مصالح القطاع الخاص ولها شخصية اعتبارية مستقلة وفقا للقانون رقم 28 لسنة 2003م ، بشأن الغرف التجارية و اتحادها العام .

وأن كان من كلمة حق للتاريخ فأنني اقول لولا حكمة وقيادة رجل الأعمال الأستاذ الإدراي والشيخ الحكيم والقيادي الاقتصادي الوالد محمد محمد صلاح ، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة في إدارة شؤون الغرفة طيلة هذه الاعوام الصعبة من العدوان وبفضل إدراتة والتفاف قيادة الغرفة حولة وتعاونهم جميعاً رغم الغياب القسري لرجل الأعمال حسن الكبوس ، رئيس إدارة الغرفة التجارية بالأمانة والذي لم يقل شأناً في نجاح إدارتة وتواصل الرجل الحكيم محمد صلاح معه بأستمرار ، في ايصال صوت الغرفة وماتعرضت له وماتعرض له معظم منشئات ومصانع رجال الاعمال والبيوت التجارية بالعاصمة صنعاء من إضرار وخسائر كبيرة وفادحة في الممتلكات التجارية والصناعية ناهيك عن الخسائر البشرية.
ولعل الاحداث المؤسفة تتزامن مع الحدت التاريخي 23 يناير 1962 م ، للذكرى السادسة والخمسون عاماً للتأسيس الرسمي للغرفة التجارية الصناعية من قبل نخبة وخيرة رجال الأعمال في أمانة العاصمة صنعاء ..
فلقد مرت 56عاماً من النشاط والتطوير في خدمة القطاع الخاص ورعاية مصالحة وشؤونه والتي رغم مرور الذكرى الثالثة لقصف هذه المؤسسة الحيادية التي عززت من نشاطها وخدمة الشعب اليمني وليس ابناء امانة العاصمة فقط ، فأنه تستحق كل الشكر


*فلقد مرت 56عاماً من النشاط والتطوير في خدمة القطاع الخاص ورعاية مصالحة وشؤونه والتي رغم مرور الذكرى الثالثة لقصف هذه المؤسسة الحيادية التي عززت من نشاطها وخدمة الشعب اليمني وليس ابناء امانة العاصمة فقط ، فأنه تستحق كل الشكر والتقدير وليس القصف والتخريب لكل اعمالها التجارية والصناعية والأجتماعية والإنسانية في تلبية وتوفير احتياجات الناس من المواد الغذائية الأساسية والسلعية والإستهلاكية التي نجد في الوقت ذاته الأمم المتحدة تحذر من مجاعة محققه في اليمن والسبب يعود لهم انفسهم في اصدار قرار تنفيذ عقوبات الحصار على الشعب اليمني فيما قوات التحالف بقيادة السعودية تستهدف المنشئات التجارية والصناعية الخاصة لتركيع شعب يمني لا يركع الإ لله عزوجل ، ناهيك عن تحمل التجار ورجال المال والإعمال الإجراءات التعسفية المجحفة بحقهم في الأستغلال الضريبي والجمركي وغيرها من الإجراءات التي كان ينبغي ان يقدم لهم الشكر على ثباتهم وتحملهم المعانات في سبيل الوطن والصمود ضد العدوان وتحملهم مسؤولية إجتماعية كبيرة أمام الشعب في تأمين السلع والمواد الغذائية الضرورية للمواطنين .

بهاتان المناسبتنان المؤلمة بذكرى القصف على كيان تجارة وصناعة الأمانة ..، وذكرى النجاح في تأسيس الغرفة لي كل الأمل بعد الله عزوجل في رفع الظلم عن هذا الكيان الوطني الحيادي الناجح بتقديم كافة التسهيلات العملية له وإزالة كافة المعوقات المفتعلة من قبل بعض المؤسسات والجهات الحكومية إما بسوء إدارة فردية أو بتوجة خاطئ من قبل بعض المتنفذين فيها والذي يجهلون المصلحة العامة وأن يتم من كافة الجهات تحييد الشأن الأقتصادي عن المواضيع السياسية وغيرها وذلك كمراعاة للظروف التي يمر بها هذا القطاع التجاري والصناعي ولازال يعمل بثبات من اجل الوطن والشعب ويستحق من الجميع أن يكونون عوناً لهم لا عوناً عليهم ...!!!

هذا والله من وراء القصد ..!!
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 22-يونيو-2018 الساعة: 01:29 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.hadhramautnews.net/news-12031.htm